فهرس الكتاب

الصفحة 2624 من 4264

يَوْمَئذ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِىَ لا عِوَجَ لَهُ وَ خَشعَتِ الأَصوَات لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسمَعُ إِلا هَمْسًا (108) يَوْمَئذ لا تَنفَعُ الشفَعَةُ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَ رَضىَ لَهُ قَوْلًا (109) يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لا يحِيطونَ بِهِ عِلْمًا (110) * وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَىِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خَاب مَنْ حَمَلَ ظلْمًا (111) وَ مَن يَعْمَلْ مِنَ الصلِحَتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يخَاف ظلْمًا وَ لا هَضمًا (112) وَ كَذَلِك أَنزَلْنَهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا وَ صرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يحْدِث لهَُمْ ذِكْرًا (113) فَتَعَلى اللَّهُ الْمَلِك الْحَقُّ وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضى إِلَيْك وَحْيُهُ وَ قُل رَّب زِدْنى عِلْمًا (114) وَ لَقَدْ عَهِدْنَا إِلى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسىَ وَ لَمْ نجِدْ لَهُ عَزْمًا (115)

قرأ ابن كثير فلا يخف بالجزم والباقون «فلا يخاف» بالألف وقرأ يعقوب أن نقضي بالنون وحيه بالنصب والباقون «يقضي» بضم الياء «وحيه» بالرفع .

من قرأ فلا يخف فإنه على النهي ومن قرأ «فلا يخاف» فإنه على الخبر وتقديره فهو لا يخاف وموضع الفاء مع ما بعدها في الموضعين مجزوم ولكونه في موضع جواب الشرط والمبتدأ محذوف ومراد بعد الفاء وهو مؤمن في موضع نصب على الحال والعامل في الحال يعمل وذو الحال الذكر الذي في يعمل العائد إلى من ومن قرأ من قبل أن نقضي إليك وحيه فإنه أضاف القضاء إلى الله وجعل الوحي مفعوله والمعنى في القراءتين واحد .

الهمس إخفاء الكلام والصوت الخفي قال الراجز

وهن يمشين بنا هميسا

إن يصدق الطير نبك لميسا يعني صوت أخفاف الإبل في سيرها والعنوة الخضوع والذل والعاني الأسير وأخذت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت