فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَ إِلى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صلِحًا قَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكم مِّنْ إِلَه غَيرُهُ قَدْ جَاءَتْكم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكلْ في أَرْضِ اللَّهِ وَ لا تَمَسوهَا بِسوء فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) وَ اذْكرُوا إِذْ جَعَلَكمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَاد وَ بَوَّأَكمْ في الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سهُولِهَا قُصورًا وَ تَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكرُوا ءَالاءَ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا في الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ استَكبرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ استُضعِفُوا لِمَنْ ءَامَنَ مِنهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صلِحًا مُّرْسلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ استَكبرُوا إِنَّا بِالَّذِى ءَامَنتُم بِهِ كَفِرُونَ (76) فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَ عَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَ قَالُوا يَصلِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنت مِنَ الْمُرْسلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصبَحُوا في دَارِهِمْ جَثِمِينَ (78) فَتَوَلى عَنهُمْ وَ قَالَ يَقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكمْ رِسالَةَ رَبى وَ نَصحْت لَكُمْ وَ لَكِن لا تحِبُّونَ النَّصِحِينَ (79)
قرأ ابن عامر وحده وقال الملأ بإثبات الواو والباقون بغير الواو .
قد تقدم القول في نحو هذا الواو وأن إثباتها حسن وحذفها حسن .
البينة العلامة الفاصلة بين الحق والباطل من جهة شهادتها به والناقة أصلها من التوطئة والتذليل يقال بعير منوق أي مذلل موطأ وتنوق في العمل جودة والآية والعبرة والدلالة والعلامة نظائر والتبوئة التمكين من المنازل يقال بوأته منزلا إذا أمكنته منه ليأوي إليه وأصله من الرجوع قال الشاعر:
وبوئت في صميم معشرها
فتم في قومها مبوؤها أي أنزلت ومكنت والقصور جمع قصر وهو الدار التي لها سور يكون به مقصورة وأصله القصر الذي هو الجعل على منزلة دون منزلة ومنه القصير لأنه دون غيره والقصر الغاية