فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أ لم يأتيك والأنباء تنمي
بما لاقت لبون بني زياد كذلك ولكنك تقدر إنك حذفت الألف المنقلبة عن اللام ثم أشبعت الفتحة لأنها في فاصلة فأثبت الألف الناشئة عن إشباع الفتحة ومثل هذا مما ثبت في الفاصلة قوله فأضلونا السبيلا وقد جاء إشباع هذه الفتحة في كلامهم قال و
أنت عن الغوائل حين ترمي
ومن ذم الرجال بمنتزاح أي بمنتزح وحجة من قرأ وعدناكم إن ذلك يكون من الله سبحانه قال أبو الحسن زعموا أن واعدناكم لغة في وعدناكم فإذا كان كذلك فاللفظ لا يدل على أن الفعل من اثنين فيكون القراءة بوعد أحسن لأن واعد بمعنى وعد ويعلم من وعد أنه فعل واحد لا محالة وليس واعد كذلك فالأخذ بالأبين أولى ومن قرأ «أنجيناكم» و «واعدناكم» فحجته قوله «ونزلنا عليكم المن والسلوى» وحجة من قرأ «يحل» بكسر الحاء أنه روي في زمزم إنه لشارب حل أي مباح له غير محظور عليه ولا ممنوع عنه فالحل والحلال في المعنى مثل المباح فهو خلاف الحظر والحجر والحرام والحرم فهذه الألفاظ معناها المنع والمباح من قولهم باح بالسر والأمر يبوح به إذا لم يجعل دونه حظرا فمعنى يحل عليكم ينزل بكم وينالكم بعد ما كان ذا حظر وحجر ومنع عنكم ووجه قراءة من قرأ «يحل عليكم غضبي» أن الغضب لما كان تتبعه العقوبة والعذاب جعله بمنزلة العذاب فقال يحل أي ينزل فجعله بمنزلة قولهم حل بالمكان يحل وعلى هذا جاء تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم فكما أن هذا عذاب قد أخبر عنه بأنه يحل كذلك أخبر عن الغضب بمثله وجعله بمنزلته لأنه يتبعه ويتصل به .
اليبس اليابس وجمعه أيباس وجمع اليبس بسكون الباء يبوس قال الكميت
فما زدته إلا يبوسا وما أرى
لهم رحما والحمد لله توصل قال أبو زيد حل عليه أمر الله يحل حلولا وحل الدار يحلها ولا وحل العقدة يحلها حلا وحل له الصوم يحل حلا وأحله الله إحلالا وحل عليه حقي يحل محلا وأحل الرجل من إحرامه إحلالا وحل يحل حلا والأسف أشد الغضب ويكون أيضا بمعنى الحزن .
«هم أولاء» مبتدأ وخبر ويجوز أن يكون أولاء بدلا من هم ويكون «على أثري» في موضع رفع بأنه خبر المبتدأ وعلى الوجه الأول يجوز أن يكون «على أثري» في موضع نصب على الحال والعامل فيه معنى الإشارة في أولاء ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر .