فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 4264

خَلَقَ الانسنَ مِن صلْصل كالْفَخَّارِ (14) وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِج مِّن نَّار (15) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) رَب المَْشرِقَينِ وَ رَب المَْغْرِبَينِ (17) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يخْرُجُ مِنهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجَانُ (22) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) وَ لَهُ الجَْوَارِ المُْنشئَات في الْبَحْرِ كالأَعْلَمِ (24) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) كلُّ مَنْ عَلَيهَا فَان (26) وَ يَبْقَى وَجْهُ رَبِّك ذُو الجَْلَلِ وَ الاكْرَامِ (27) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) يَسئَلُهُ مَن في السمَوَتِ وَ الأَرْضِ كلَّ يَوْم هُوَ في شأْن (29) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30)

قرأ أهل المدينة والبصرة يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء والباقون «يخرج» بفتح الياء وضم الراء وقرأ حمزة ويحيى عن أبي بكر المنشئات بكسر الشين والباقون بفتح الشين .

قال أبو علي من قرأ يخرج كان قوله بينا لأن ذلك إنما يخرج ولا يخرج بنفسه ومن قرأ «يخرج» جعل الفعل للؤلؤ والمرجان وهو اتساع لأنه إذا أخرج ذلك فقد خرج وقال «يخرج منهما اللؤلؤ» ولم يقل من أحدهما على حذف المضاف كما قال على رجل من القريتين عظيم على ذلك وقال أبو الحسن زعم قوم أنه يخرج من العذاب أيضا والمرجان صغار اللؤلؤ واحدها مرجانة قال ذو الرمة:

كان عرى المرجان منها تعلقت

على أم خشف من ظباء المشاقر والمنشئات المجردات المرفوعات فمن فتح الشين فلأنها أنشئت وأجريت ولم تفعل ذلك أنفسها ومن قرأ المنشئات نسب الفعل إليها على الاتساع كما يقال مات زيد ومرض عمرو ونحو ذلك مما يضاف الفعل إليه إذا وجد فيه وهو في الحقيقة لغيره وكان المعنى المنشئات السير فحذف المفعول للعلم به وإضافة السير إليها اتساع أيضا لأن سيرها إنما يكون في الحقيقة بهبوب الريح أو دفع الصراري .

الصلصال الطين اليابس الذي يسمع منه صلصلة والفخار الطين الذي طبخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت