فهرس الكتاب

الصفحة 3037 من 4264

التي عقدها أبو بكر مع أبي بن خلف حتى غلبت الروم فارسا وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فأخذ أبو بكر الخطر من ورثته وجاء به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فتصدق به وروي أن أبا بكر لما أراد الهجرة تعلق به أبي وأخذ ابنه عبد الله بن أبي بكر كفيلا فلما أراد أن يخرج أبي إلى حرب أحد تعلق به عبد الله بن أبي بكر وأخذ منه ابنه كفيلا وجرح أبي في أحد وعاد إلى مكة فمات من تلك الجراحة جرحه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وجاءت الرواية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنه قال لفارس نطحة أو نطحتان ثم قال لا فارس بعدها أبدا والروم ذات القرون كلما ذهب قرن خلف قرن هبهب إلى آخر الأبد والمعنى أن فارس تنطح نطحة أو نطحتين فيبطل ملكها ويزول أمرها .

أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا في أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّهُ السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ مَا بَيْنهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَ أَجَل مُّسمًّى وَ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاى رَبِّهِمْ لَكَفِرُونَ (8) أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا في الأَرْضِ فَيَنظرُوا كَيْف كانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كانُوا أَشدَّ مِنهُمْ قُوَّةً وَ أَثَارُوا الأَرْض وَ عَمَرُوهَا أَكثرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَ جَاءَتْهُمْ رُسلُهُم بِالْبَيِّنَتِ فَمَا كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُمْ وَ لَكِن كانُوا أَنفُسهُمْ يَظلِمُونَ (9) ثُمَّ كانَ عَقِبَةَ الَّذِينَ أَسئُوا السوأَى أَن كذَّبُوا بِئَايَتِ اللَّهِ وَ كانُوا بهَا يَستَهْزِءُونَ (10)

قرأ أهل الكوفة غير البرجمي والشموني عن أبي بكر عاقبة بالنصب والباقون بالرفع .

قال أبو علي من نصب عاقبة جعلها خبر كان ونصبها متقدمة كما قال وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت