فهرس الكتاب

الصفحة 3946 من 4264

قال الراعي:

أ خليفة الرحمن إن عشيرتي

أمسى سوامهم عزين فلولا وقال عنترة:

وقرن قد تركت لدي مكر

عليه الطير كالعصب العزينا وقيل إن المحذوف من عزة هاء والأصل عزهة وهو من العزهاة وهو المنقبض عن النساء وعن اللهو معهن قال الأحوص:

إذا كنت عزهاة عن اللهو والصبي

فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا وعن أبي هريرة قال خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) على أصحابه وهم حلق حلق متفرقون فقال ما لي أراكم عزين والأجداث القبور واحدها جدث وجدف بمعناه والإيفاض الإسراع والنصب الصنم الذي كانوا يعبدونه قال الأعشى:

وذا النصب المنصوب لا تنسكنه

لعاقبة والله ربك فاعبدا .

«فما للذين كفروا» ما رفع بالابتداء واللام خبره وفيه ضميره وقبلك في موضع الحال من كفروا أو من المجرور على تقدير فما لهم ثابتين قبلك ومهطعين حال من الضمير في قبلك ويجوز في قبلك أن يكون ظرفا للأم وأن يكون ظرفا لمهطعين ويجوز أن يكون مهطعين حالا بعد حال وعن اليمين يتعلق به وعزين حال بعد حال ويجوز أن يتعلق عن اليمين بعزين ومعناه مجتمعين عن اليمين وعن الشمال .

«كأنهم إلى نصب يوفضون» جملة منصوبة الموضع على الحال من قوله «سراعا» «خاشعة أبصارهم» حال من الضمير في يوفضون .

ثم قال سبحانه على وجه الإنكار على الكفار «فما للذين كفروا» يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت