فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 4264

يتخذ الولد ليتقوى به من ضعف أو ليستغني به من فقر والله سبحانه منزه عن ذلك وإذا استحال اتخاذ الولد حقيقة عليه سبحانه استحال عليه اتخاذ الولد على وجه التبني «إن عندكم من سلطان بهذا» أي ما عندكم من حجة وبرهان بهذا «أتقولون على الله ما لا تعلمون» هذا توبيخ من الله سبحانه لهم على قولهم ذلك ثم بين سبحانه الوعيد لهم على ذلك فقال «قل» يا محمد «إن الذين يفترون» أي يكذبون «على الله الكذب» باتخاذ الولد وغير ذلك «لا يفلحون» أي لا يفوزون بشيء من الثواب وأصل الافتراء من القطع من فريت الأديم أي قطعته فمعناه يقطعون الكذب الذي يكذبون به على الله تعالى وقوله «متاع في الدنيا» معناه لهم متاع في الدنيا يتمتعون به أياما قلائل ثم تنقضي وقوله «ثم إلينا مرجعهم» أي ثم إلى حكمنا مصيرهم «ثم نذيقهم العذاب الشديد» وهو عذاب النار «بما كانوا يكفرون» أي بكفرهم .

* وَ اتْلُ عَلَيهِمْ نَبَأَ نُوح إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَقَوْمِ إِن كانَ كَبرَ عَلَيْكم مَّقَامِى وَ تَذْكِيرِى بِئَايَتِ اللَّهِ فَعَلى اللَّهِ تَوَكلْت فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضوا إِلىَّ وَ لا تُنظِرُونِ (71) فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سأَلْتُكم مِّنْ أَجْر إِنْ أَجْرِى إِلا عَلى اللَّهِ وَ أُمِرْت أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسلِمِينَ (72) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَهُ وَ مَن مَّعَهُ في الْفُلْكِ وَ جَعَلْنَهُمْ خَلَئف وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِئَايَتِنَا فَانظرْ كَيْف كانَ عَقِبَةُ المُْنذَرِينَ (73)

قرأ يعقوب وحده وشركاؤكم بالرفع وهو قراءة الحسن وابن أبي إسحاق وأبي عبد الرحمن السلمي وعيسى الثقفي وقرأ الباقون «وشركاءكم» بالنصب وفي الشواذ قراءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت