فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أي فمن يكذبك أيها الرسول بعد هذه الحجج بالدين الذي هو الإسلام عن مجاهد وقتادة أي لا شيء يكذبك «أليس الله بأحكم الحاكمين» هذا تقرير للإنسان على الاعتراف بأنه تعالى أحكم الحاكمين في صنائعه وأفعاله وأنه لا خلل في شيء منها ولا اضطراب فكيف يترك هذه الخلائق ويهملهم فلا يجازيهم وقيل معناه أليس الله بأقضى القاضين فيحكم بينك يا محمد وبين أهل التكذيب بك عن مقاتل وقال قتادة وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إذا ختم هذه السورة قال بلى وأنا على ذلك من الشاهدين .
اتصل قوله «أليس الله بأحكم الحاكمين» بما قبله من ذكر الدين والجزاء على سبيل التنبيه على الإعادة فإن الحكيم إذا كلف وأمر ونهى وخلى بين الظالم والمظلوم فلا بد من المجازاة والإنصاف والانتصاف فإذا لم يكن ذلك في الدنيا فلا بد من البعث فإن أحكم الحاكمين لا يجوز عليه الإخلال بما ذكرناه .