فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَ رَءَا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظنُّوا أَنهُم مُّوَاقِعُوهَا وَ لَمْ يجِدُوا عَنهَا مَصرِفًا (53) وَ لَقَدْ صرَّفْنَا في هَذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كلِّ مَثَل وَ كانَ الانسنُ أَكثرَ شىْء جَدَلًا (54) وَ مَا مَنَعَ النَّاس أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَ يَستَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَن تَأْتِيهُمْ سنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيهُمُ الْعَذَاب قُبُلًا (55) وَ مَا نُرْسِلُ الْمُرْسلِينَ إِلا مُبَشرِينَ وَ مُنذِرِينَ وَ يجَدِلُ الَّذِينَ كفَرُوا بِالْبَطِلِ لِيُدْحِضوا بِهِ الحَْقَّ وَ اتخَذُوا ءَايَتى وَ مَا أُنذِرُوا هُزُوًا (56)
قرأ أهل الكوفة «قبلا» بضمتين والباقون قبلا .
قد ذكرنا الوجه في سورة الأنعام .
المواقعة ملابسة الشيء بشدة ومنه وقائع الحروب وأوقع به إيقاعا والتوقع الترقب لوقوع الشيء والمصرف المعدل قال أبو كثير:
أ زهير هل عن شيبة من مصرف
أم لا خلود لباذل متكلف والتصريف تنقيل المعنى في الجهات المختلفة والإدحاض الإذهاب بالشيء إلى الهلاك ومكان دحض أي مزلق مزل لا يثبت عليه خف ولا حافر ولا قدم قال:
وحاد كما حاد البعير عن الدحض .
«أن يؤمنوا» في موضع نصب والمعنى ما منع الناس من الإيمان إلا طلب أن يأتيهم فيكون أن يأتيهم في موضع رفع «وما أنذروا» في موضع نصب عطفا على «آياتي» و «هزوا» هو المفعول الثاني لاتخذوا .
ثم بين سبحانه حال المجرمين فقال «ورأى المجرمون النار» يعني