فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 4264

الانفجار والنزع إزالة الشيء عن مكانه الملابس المتمكن فيه كنزع الرداء عن الإنسان والنزع والقلع والجذب نظائر .

موضع كيف في قوله «كيف كان» نصب لأنه خبر كان وتقديره أنظر أي شيء كان عاقبة المفسدين وموسى على وزن مفعل والميم زائدة لكثرة زيادتها أولا كالهمزة حتى صارت أغلب من زيادة الألف أخيرا وأفعى على وزن أفعل لهذه العلة وموسى لا ينصرف لأنه اسم أعجمي معرفة وموسى الحديد عربي إن سميت به رجلا لم تصرفه لأنه مؤنث ومعرفة على أكثر من ثلاثة أحرف كما لو سميته بعناق لم تصرفه وفرعون على وزن فعلون مثل برذون فالواو زائدة لأنها جاءت مع سلامة الأصول الثلاثة والنون زائدة للزومها وفرعون لا ينصرف لأنه أعجمي معرفة عرب في حال تعريفه لأنه نقل من الاسم العلم ولو عرب في حال تنكره لانصرف كما ينصرف ياقوت في اسم رجل ، إلا الحق نصب بأنه مفعول القول على غير الحكاية بل على معنى الترجمة عن المعنى دون حكاية اللفظ ، قوله «إن كنت جئت ب آية» قال أبو العباس المبرد إن هنا لم ينقل الماضي إلى معنى الاستقبال من أجل قوة كان لأنها أم الأفعال ولا يجوز ذلك في غيرها وقال أبو بكر السراج المعنى أن تكن جئت ب آية أي أن صح ذلك قال إذا أمكن إجزاء الحرف على أصله لم يجز إخراجه عنه وإن ينقل الفعل نقلين إلى الشرط والاستقبال كما إن لم ينقل الفعل إلى النفي والماضي وضمير المخاطب في كنت يرجع إلى المكنى ولا يجوز ذلك في الذي لأن الذي غائب ببدنه أن يعود إليه ضمير الغائب وقد أجازوه إذا تقدمت كناية المتكلم في نحو قول الشاعر:

وأنا الذي قتلت بكرا بالقنا

وتركت تغلب غير ذات سنام ونحو ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من قوله:

أنا الذي سمتني أمي حيدرة

أكيلكم بالسيف كيل السندرة وعلى هذا يجوز أنت الذي ضربك عمرو والوجه ضربه عمرو وقوله «فأت بها» جاز وقوع الأمر في جواب الشرط لأن فيه معنى إن كنت جئت ب آية فإني ألزمك أن تأتي بهذا فقد عاد إلى أنه وجب الثاني بوجوب الأول قوله «فإذا هي ثعبان مبين» إذا هذه ظرف مكان ويسمى ظرف المفاجاة وهي بخلاف إذا التي هي ظرف زمان وفيها معنى الشرط ويعمل فيها جوابها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت