فهرس الكتاب

الصفحة 2894 من 4264

وَ إِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَب الْعَلَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلى قَلْبِك لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسان عَرَبىّ مُّبِين (195) وَ إِنَّهُ لَفِى زُبُرِ الأَوَّلِينَ (196) أَ وَ لَمْ يَكُن لهَُّمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَؤُا بَنى إِسرءِيلَ (197) وَ لَوْ نَزَّلْنَهُ عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذَلِك سلَكْنَهُ في قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتى يَرَوُا الْعَذَاب الأَلِيمَ (201) فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشعُرُونَ (202) فَيَقُولُوا هَلْ نحْنُ مُنظرُونَ (203) أَ فَبِعَذَابِنَا يَستَعْجِلُونَ (204) أَ فَرَءَيْت إِن مَّتَّعْنَهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنى عَنهُم مَّا كانُوا يُمَتَّعُونَ (207) وَ مَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَة إِلا لهََا مُنذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَ مَا كنَّا ظلِمِينَ (209) وَ مَا تَنزَّلَت بِهِ الشيَطِينُ (210) وَ مَا يَنبَغِى لهَُمْ وَ مَا يَستَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السمْع لَمَعْزُولُونَ (212)

قرأ أهل الحجاز وأبو عمرو وحفص وزيد «نزل» بالتخفيف «الروح الأمين» بالرفع والباقون نزل بالتشديد الروح الأمين بالنصب وقرأ ابن عامر أولم تكن بالتاء آية بالرفع والباقون «لم يكن» بالياء «آية» بالنصب وفي الشواذ قراءة الحسن الأعجميين وقراءته أيضا فتأتيهم بغتة بالتاء ما تنزلت به الشياطون .

قال أبو علي حجة من قال نزل به بالتشديد قوله فإنه نزله على قلبك وتنزل الملائكة بالروح فإنه مطاوع نزل وقوله نزله روح القدس من ربك بالحق ومن أسند الفعل إلى الروح فقال نزل به الروح الأمين فإنه ينزل بأمر الله تعالى فمعناه معنى المثقلة والوجه في قراءة ابن عامر أولم تكن لهم آية إن في تكن ضمير القصة والحديث لأن ما يقع تفسيرا للقصة والحديث من الجملة إذا كان فيها اسم مؤنث جاز تأنيث المضمر على شريطة التفسير كقوله فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا وقوله فإنها لا تعمى الأبصار وكذلك «أن يعلمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت