فهرس الكتاب

الصفحة 3506 من 4264

بن زكريا وعلى الحسين بن علي (عليهماالسلام) أربعين صباحا ولم تبك إلا عليهما قلت وما بكاؤها قال كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء «وما كانوا منظرين» أي عوجلوا بالعقوبة ولم يمهلوا .

وَ لَقَدْ نجَّيْنَا بَنى إِسرءِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30) مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسرِفِينَ (31) وَ لَقَدِ اخْترْنَهُمْ عَلى عِلْم عَلى الْعَلَمِينَ (32) وَ ءَاتَيْنَهُم مِّنَ الاَيَتِ مَا فِيهِ بَلَؤٌا مُّبِينٌ (33) إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِىَ إِلا مَوْتَتُنَا الأُولى وَ مَا نحْنُ بِمُنشرِينَ (35) فَأْتُوا بِئَابَائنَا إِن كُنتُمْ صدِقِينَ (36) أَ هُمْ خَيرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّع وَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَهُمْ إِنهُمْ كانُوا مجْرِمِينَ (37) وَ مَا خَلَقْنَا السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ مَا بَيْنهُمَا لَعِبِينَ (38) مَا خَلَقْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَ لَكِنَّ أَكثرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (39) إِنَّ يَوْمَ الْفَصلِ مِيقَتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40)

«من فرعون» أي من عذاب فرعون فحذف المضاف ويجوز أن يكون حالا من العذاب المهين أي ثابتا من فرعون فلا يكون على حذف المضاف .

«أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم» يجوز أن يكون الذين من قبلهم مبتدأ وأهلكناهم خبره ويجوز أن يكون منتصبا بفعل مضمر دل عليه أهلكناهم ويجوز أن يكون رفعا بالعطف على قوم تبع فعلى هذا تقف على قبلهم ويكون أهلكناهم في تقدير وأهلكناهم أي والمهلكون من قبلهم .

ثم أقسم سبحانه بقوله «ولقد نجينا بني إسرائيل» الذين آمنوا بموسى «من العذاب المهين» يعني قتل الأبناء واستخدام النساء والاستعباد وتكليف المشاق «من فرعون إنه كان عاليا» أي متجبرا متكبرا متغلبا «من المسرفين» أي المجاوزين الحد في الطغيان وصفه بأنه عال وإن جاز أن يكون عال صفة مدح لأنه قيده بأنه عال في الإسراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت