فهرس الكتاب

الصفحة 2420 من 4264

أَقِمِ الصلَوةَ لِدُلُوكِ الشمْسِ إِلى غَسقِ الَّيْلِ وَ قُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كانَ مَشهُودًا (78) وَ مِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّك عَسى أَن يَبْعَثَك رَبُّك مَقَامًا محْمُودًا (79) وَ قُل رَّب أَدْخِلْنى مُدْخَلَ صِدْق وَ أَخْرِجْنى مخْرَجَ صِدْق وَ اجْعَل لى مِن لَّدُنك سلْطنًا نَّصِيرًا (80) وَ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْبَطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كانَ زَهُوقًا (81)

الدلوك الزوال وقال المبرد: دلوك الشمس من لدن زوالها إلى غروبها وقيل هو الغروب وأصله من الدلك فسمي الزوال دلوكا لأن الناظر إليها يدلك عينيه لشدة شعاعها وسمي الغروب دلوكا لأن الناظر يدلك عينيه ليتبينها قال ثعلب: دلكت الشمس مالت وقال الزجاج: يقال دلكت براح وبراح أي مالت للزوال حتى صار الناظر يحتاج إذا تبصرها أن يكسر الشعاع عن بصره براحته قال الراجز:

هذا مقام قدمي رباح

للشمس حتى دلكت براح ورباح اسم ساقي الإبل ومن قال براح بفتح الباء جعلها اسما للشمس مبنيا على فعال مثل قطام وحذام ومن روى براح بكسر الباء أراد براحته وقال الفراء: أي قال بالراحة على العين لينظر هل غابت الشمس بعد ، وغسق الليل ظهور ظلامه يقال غسقت القرحة إذا انفجرت فظهر ما فيها والتهجد التيقظ والسهر بما ينفي النوم والهجود النوم وهو الأصل هجد يهجد نام وقد هجدته إذا نومته قال لبيد:

قلت هجدنا وقد طال السري

وقدرنا إن خنا الدهر غفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت