فهرس الكتاب

الصفحة 2670 من 4264

ذو الكفل عن الحسن قال ولم يقص الله خبره مفصلا وقيل هو إلياس عن ابن عباس وقيل كان نبيا وسمي ذا الكفل بمعنى أنه ذو الضعف فله ضعف ثواب غيره ممن هو في زمانه لشرف عمله عن الجبائي وقيل هو اليسع بن خطوب الذي كان مع إلياس وليس اليسع الذي ذكره الله في القرآن تكفل لملك جبار إن هو تاب دخل الجنة ودفع إليه كتابا بذلك فتاب الملك وكان اسمه كنعان فسمي ذا الكفل والكفل في اللغة هو الخط وفي كتاب النبوة بالإسناد عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) أسأله عن ذي الكفل وما اسمه وهل كان من المرسلين فكتب (عليه السلام) أن الله بعث مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي المرسلين منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا وإن ذا الكفل منهم وكان بعد سليمان بن داود (عليهماالسلام) وكان يقضي بين الناس كما يقضي داود (عليه السلام) ولم يغضب قط إلا لله تعالى وكان اسمه عدويا بن أدارين «وأدخلناهم في رحمتنا» أي وأدخلنا هؤلاء الذين ذكرناهم من الأنبياء في نعمتنا وأراد غمرناهم بالرحمة ولو قال رحمناهم لما أفاد ذلك بل أفاد أنه فعل بهم الرحمة «إنهم من الصالحين» أي إنما أدخلناهم في رحمتنا لأنهم كانوا ممن صلحت أعمالهم .

وَ ذَا النُّونِ إِذ ذَّهَب مُغَضِبًا فَظنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى في الظلُمَتِ أَن لا إِلَهَ إِلا أَنت سبْحَنَك إِنى كنت مِنَ الظلِمِينَ (87) فَاستَجَبْنَا لَهُ وَ نجَّيْنَهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذَلِك نُجِى الْمُؤْمِنِينَ (88) وَ زَكرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَب لا تَذَرْنى فَرْدًا وَ أَنت خَيرُ الْوَرِثِينَ (89) فَاستَجَبْنَا لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحْيى وَ أَصلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسرِعُونَ في الْخَيرَتِ وَ يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَ رَهَبًا وَ كانُوا لَنَا خَشِعِينَ (90)

قرأ يعقوب فظن أن لن يقدر بضم الياء والباقون «نقدر» بالنون وكسر الدال وقرأ ابن عامر وأبو بكر نجي بنون واحدة وتشديد الجيم والباقون «ننجي» بالنونين .

قوله «أن لن نقدر عليه» أن هذه مخففة من الثقيلة وتقديره ظن أنه لن نقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت