فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 4264

الإيراد إيجاب الورود في الماء أو ما يقوم مقامه قال الشاعر:

يرد المياه حضيرة ونفيضة

ورد القطاة إذا أسمال التبع وقال لبيد:

فوردنا قبل فراط القطا

إن من وردي تغليس النهل وأصل الورود الإشراف على الدخول وليس بالدخول قال عنترة:

فلما وردن الماء زرقا جمامة

وضعن عصي الحاضر المتخيم والرفد العون على الأمر يقال رفده يرفده رفدا ورفدا بفتح الراء وكسرها قال الزجاج كل شيء جعلته عونا لشيء أو أسندت به شيئا فقد رفدته به يقال عمدت الحائط وأسندته وأرفدته ورفدته بمعنى واحد ويقال رفده وأرفده إذا أعطاه والاسم الرفد لأن العطاء عون المعطي والحصيد بمعنى المحصود والحصد قطع الزرع من الأصل وهذا زمن الحصاد بفتح الحاء وكسرها ويقال حصدهم بالسيف إذا قتلهم وتتبيب من تبت يده أي خسرت قال جرير:

عرابة من بقية قوم لوط

ألا تبا لما فعلوا تبابا والفرق بين العذاب والألم أن العذاب استمرار الألم وقال عبيد:

والمرء ما عاش في تكذيب

طول الحياة له تعذيب .

ثم عطف سبحانه قصة موسى (عليه السلام) على ما تقدم من قصص الأنبياء فقال «ولقد أرسلنا موسى ب آياتنا» أي بحججنا ومعجزاتنا الدالة على نبوته «وسلطان مبين» أي وحجة ظاهرة مخلصة من تلبيس وتمويه على أتم ما يمكن فيه والسلطان وإن كان في معنى الآيات فإنما عطفه عليها لأن الآيات حجج من وجه الاعتبار العظيم بها والسلطان حجة من جهة القوة العظيمة على المبطل وكل عالم له حجة يقهر بها شبهة من نازعة من أهل الباطل فله سلطان وقد قيل إن سلطان الحجة أنفذ من سلطان المملكة والسلطان متى كان محقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت