فهرس الكتاب

الصفحة 2562 من 4264

يجلسوا عن السدي «ثم لننزعن من كل شيعة» أي لنستخرجن من كل جماعة «أيهم أشد على الرحمن عتيا» أي الأعتى فالأعتى منهم قال قتادة: لننزعن من كل أهل دين قادتهم ورءوسهم في الشر والعتي هاهنا مصدر كالعتو وهو التمرد في العصيان وقيل يبدأ بالأكثر جرما فالأكثر عن مجاهد وأبي الأحوص «ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا» أي لنحن أعلم بالذين هم أولى بشدة العذاب وأحق بعظيم العقاب وأجدر بلزوم النار .

وَ إِن مِّنكمْ إِلا وَارِدُهَا كانَ عَلى رَبِّك حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) ثمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَوا وَّ نَذَرُ الظلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) وَ إِذَا تُتْلى عَلَيْهِمْ ءَايَتُنَا بَيِّنَت قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَى الْفَرِيقَينِ خَيرٌ مَّقَامًا وَ أَحْسنُ نَدِيًّا (73) وَ كمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْن هُمْ أَحْسنُ أَثَثًا وَ رِءْيًا (74) قُلْ مَن كانَ في الضلَلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَداًّ حَتى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَاب وَ إِمَّا الساعَةَ فَسيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شرُّ مَّكانًا وَ أَضعَف جُندًا (75)

قرأ الكسائي وروح وزيد عن يعقوب ثم ننجي بالتخفيف والباقون «ننجي» بالتشديد وقرأ ابن كثير مقاما بضم الميم والباقون بفتحها وقرأ أهل المدينة غير ورش وابن عامر والأعشى والبرجمي عن أبي بكر وريا بغير همز مشددة الياء والباقون «ورئيا» مهموزة في الشواذ قراءة طلحة وريا خفيفة بلا همز وقراءة سعيد بن جبير وزيا بالزاي .

أنجاه ينجيه ونجاه ينجيه بمعنى والمصدر واسم الموضع من باب يفعل يجيء على مفعل فالمقام بفتح الميم يصلح أن يكون مصدرا من قام يقوم ويصلح أن يكون اسم الموضع والمقام المصدر والموضع من أقام يقيم فأما قول زهير:

وفيهم مقامات حسان وجوههم

وأندية ينتابها القول والفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت