فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
السامري إلقاء مثل إلقائنا ، جسدا بدل من عجل .
«أن لا يرجع» تقديره أفلا يرون أن لا يرجع ويجوز أن ينصب يرجع بأن فيكون الناصبة للفعل ولا يكون أن المخففة من أن ضلوا جملة في موضع نصب على الحال وقد مضمرة «ألا تتبعني» في موضع جر بمن المحذوف أو في موضع نصب على الخلاف فيه تقديره ما منعك من اتباعي ولا زائدة كما في قوله ما منعك أن لا تسجد .
«قالوا» أي قال الذين لم يعبدوا العجل «ما أخلفنا موعدك بملكنا» أي ونحن نملك من أمرنا شيئا والمعنى إنا لم نطق رد عبدة العجل عن عظيم ما ارتكبوه للرهبة لكثرتهم وقلتنا وجاء في الرواية أن الذين لم يعبدوا العجل كانوا اثني عشر ألفا والذين عبدوه كانوا ستمائة ألف رجل ومن قرأ بملكنا بضم الميم فمعناه بقدرتنا وسلطاننا أي لم نقدر على ردهم «ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم» معناه ولكنا حملنا أثقالا من حلي آل فرعون وهو ما استعادوه من حليهم حين أرادوا السير وقيل هو ما ألقاه البحر على الساحل من ذهبهم وفضتهم وحليهم بعد إغراقهم فأخذوه وقيل هو من أثقال الذنوب والآثام أي حملنا آثاما من حلي القوم لأنهم استعاروا حليا من القبط ليتزينوا بها في عيد كان لهم ثم لم يردوها عليهم عند الخروج من مصر مخافة أن يعلموا بخروجهم فحملوهم وكان ذلك ذنبا منهم إذ كانوا مستأمنين فيما بينهم وقيل إنهم كانوا في حكم الإسراء فيما بينهم فكان يحل لهم أخذ أموالهم فعلى هذا لا يمكن حمله على الإثم «فقذفناها» أي ألقيناها في النار لتذوب «فكذلك ألقى السامري» أيضا ليوهم أنه منهم عن الجبائي وقيل معناه فمثل ما ألقينا نحن من هذا الحلي في النار ألقى السامري أيضا فاتبعناه وقيل إن هذا كلام مبتدأ من الله حكى عنهم أنهم ألقوا ثم قال وكذلك ألقى السامري عن أبي مسلم «فأخرج لهم عجلا جسدا» أي أخرج لهم من ذلك عجلا جسيما «له خوار» أي صوت وقد ذكرنا صفة العجل في سورة الأعراف «فقالوا هذا إلهكم وإله موسى» أي قال السامري ومن تبعه من السفلة والعوام هذا العجل معبودكم ومعبود موسى «فنسي» فيه قولان (أحدهما) أنه من قول السامري ومن تبعه أي نسي موسى أنه إله وهو قول ابن عباس وقتادة ومجاهد والسدي والضحاك وقيل معناه فنسي أي ضل وأخطأ الطريق وقيل معناه أنه تركه هنا وخرج يطلبه (والثاني) أنه قول الله تعالى أي فنسي السامري أي ترك ما كان عليه من الإيمان الذي بعث الله به موسى عن ابن عباس أيضا وقيل معناه فنسي السامري الاستدلال على حدوث العجل وأنه لا يجوز أن يكون إلها وقيل فنسي السامري أي نافق وترك الإسلام ثم احتج سبحانه عليهم فقال «أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا» أي أفلا يرى بنو إسرائيل أن العجل الذي عبدوه واتخذوه إلها لا يرد عليهم جوابا «ولا