فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 4264

سيفه فقال لا يطوفن بالبيت عريان ولا يحجن البيت مشرك ومن كانت له مدة فهو إلى مدته ومن لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر وكان خطب يوم النحر وكانت عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر وقال يوم النحر يوم الحج الأكبر وذكر أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن زيد بن نفيع قال سألنا عليا (عليه السلام) بأي شيء بعثت في ذي الحجة قال بعثت بأربعة لا يدخل الكعبة إلا نفس مؤمنة ولا يطوف بالبيت عريان ولا يجتمع مؤمن وكافر في المسجد الحرام بعد عامه هذا ومن كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) عهد فعهده إلى مدته ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر وروي أنه (عليه السلام) قام عند جمرة العقبة وقال يا أيها الناس إني رسول الله إليكم بأن لا يدخل البيت كافر ولا يحج البيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عهد عند رسول الله فله عهده إلى أربعة أشهر ومن لا عهد له فله مدة بقية الأشهر الحرم وقرأ عليهم سورة براءة وقيل قرأ عليهم ثلاث عشرة آية من أول براءة وروي أنه (عليه السلام) لما نادى فيهم أن الله بريء من المشركين أي من كل مشرك قال المشركون نحن نتبرأ من عهدك وعهد ابن عمك ثم لما كانت السنة المقبلة وهي سنة عشر حج النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) حجة الوداع وقفل إلى المدينة ومكث بقية ذي الحجة الحرام والمحرم وصفر وليالي من شهر ربيع الأول حتى لحق بالله عز وجل .

وَ أَذَنٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رَسولِهِ إِلى النَّاسِ يَوْمَ الحَْجّ الأَكبرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِىءٌ مِّنَ الْمُشرِكِينَ وَ رَسولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيرٌ لَّكمْ وَ إِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيرُ مُعْجِزِى اللَّهِ وَ بَشرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَاب أَلِيم (3) إِلا الَّذِينَ عَهَدتُّم مِّنَ الْمُشرِكِينَ ثمَّ لَمْ يَنقُصوكُمْ شيْئًا وَ لَمْ يُظهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتهِمْ إِنَّ اللَّهَ يحِب الْمُتَّقِينَ (4)

قرأ يعقوب برواية روح وزيد ورسوله بالنصب وهي قراءة الحسن وابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت