فهرس الكتاب

الصفحة 2904 من 4264

سورة النمل

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ طس تِلْك ءَايَت الْقُرْءَانِ وَ كتَاب مُّبِين (1) هُدًى وَ بُشرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصلَوةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكوةَ وَ هُم بِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ زَيَّنَّا لهَُمْ أَعْمَلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4) أُولَئك الَّذِينَ لهَُمْ سوءُ الْعَذَابِ وَ هُمْ في الاَخِرَةِ هُمُ الأَخْسرُونَ (5) وَ إِنَّك لَتُلَقَّى الْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيم عَلِيم (6) إِذْ قَالَ مُوسى لأَهْلِهِ إِنى ءَانَست نَارًا سئَاتِيكم مِّنهَا بخَبر أَوْ ءَاتِيكُم بِشهَاب قَبَس لَّعَلَّكمْ تَصطلُونَ (7) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِى أَن بُورِك مَن في النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَهَا وَ سبْحَنَ اللَّهِ رَب الْعَلَمِينَ (8) يَمُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ (9) وَ أَلْقِ عَصاك فَلَمَّا رَءَاهَا تهْتزُّ كَأَنهَا جَانُّ وَلى مُدْبِرًا وَ لَمْ يُعَقِّب يَمُوسى لا تخَف إِنى لا يخَاف لَدَى الْمُرْسلُونَ (10)

قرأ أهل الكوفة ورويس عن يعقوب بشهاب قبس منونا غير مضاف وقرأ الباقون «بشهاب قبس» مضافا .

الحجة واللغة

قال أبو عبيدة الشهاب النار والقبس ما اقتبست وأنشد:

في كفه صعدة مثقفة

فيها سنان كشعلة القبس وقال غيره كل ذي نور فهو شهاب قال أبو علي يجوز أن يكون قبس صفة ويجوز أن يكون اسما غير صفة فأما الصفة فإنهم يقولون قبسته أقبسه قبسا والقبس الشيء المقبوس فإذا كان القبس صفة فالأحسن أن يجري على شهاب كما جرى على الموصوف في قوله

كأنه ضرم بالكف مقبوس وإن كان مصدرا غير صفة حسنت فيه الإضافة ولا يحسن ذلك في الصفة لأن الموصوف لا يضاف إلى صفته وقال أبو الحسن الإضافة أجود وأكثر في القراءة كما تقول دار آجر وسوار ذهب ولو قلت سوار ذهب ودار آجر كان عربيا قال أبو علي جعل أبو الحسن القبس فيه غير وصف ألا ترى أنه جعله بمنزلة الآجر والذهب وليس واحد منهما صفة .

«هدى وبشرى» في محل النصب أو الرفع فالنصب على الحال أي هادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت