فهرس الكتاب

الصفحة 3917 من 4264

الزعيم والكفيل والضمين والقبيل نظائر والساق للإنسان وساق الشجرة ما تقوم عليه وكل نبت له ساق ويبقى صيفا وشتاء فهو شجرة قال طرفة:

للفتى عقل يعيش به

حيث تهدي ساقه قدمه وتقول العرب قامت الحرب على ساق وكشفت عن ساق يريدون شدتها وقال جد أبي طرفة:

كشفت لكم عن ساقها

وبدا من الشر الصراح وقال آخر:

قد شمرت عن ساقها فشدوا

وجدت الحرب بكم فجدوا

والقوس فيها وتر عرد .

كيف في محل نصب على الحال تقديره أجائرين تحكمون أم عادلين ويجوز أن يكون في محل المصدر وتقديره أي حكم تحكمون وتحكمون في موضع النصب على الحال من معنى الفعل في قوله «لكم» لأن معنى قوله «ما لكم» أي شيء ثبت لكم وأم في جميع ذلك منقطعة «إن لكم فيه لما تخيرون» كسرت أن المكان اللام في لما ولولاها لوجب فتحها لأنه مفعول تدرسون وهو كقوله والله يعلم أنك لرسوله وقوله «إن لكم لما تحكمون» مثله وإن شئت قلت إنما كسرت إن لأن ما قبله يمين وهي تكسر في جواب القسم وقوله «يوم يكشف عن ساق» العامل في الظرف قوله «فليأتوا» و «خاشعة أبصارهم» حال و «من يكذب» يجوز أن يكون مفعولا معه ويجوز أن يكون عطفا على ضمير المتكلم من ذرني .

لما ذكر سبحانه ما أعده بالآخرة للكافرين عقبه بذكر ما أعده للمتقين فقال «إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم» يتنعمون فيها ويختارونها على جنات الدنيا التي يحتاج صاحبها إلى المشقة والعناء ثم استفهم سبحانه على وجه الإنكار فقال «أفنجعل المسلمين كالمجرمين» أي لا نجعل المسلمين كالمشركين في الجزاء والثواب وذلك أنهم كانوا يقولون إن كان بعث وجزاء كما يقوله محمد فإن حالنا يكون أفضل في الآخرة كما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت