فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رسول الله من أبر قال أمك قلت ثم من قال ثم أمك قلت ثم من قال ثم أمك قلت ثم من قال ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب وعن أنس بن مالك عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال الجنة تحت أقدام الأمهات ثم قال سبحانه «والذين آمنوا» أي صدقوا بوحدانية الله تعالى وإخلاص العبادة له «وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين» أي في زمرتهم وجملتهم في الجنة ولما ذكر سبحانه خيار المؤمنين عقبه بذكر ضعفائهم وقيل بل عقبه بذكر المنافقين فقال «ومن الناس من يقول آمنا بالله» بلسانه «فإذا أوذي في الله» أي في دين الله أو في ذات الله «جعل فتنة الناس كعذاب الله» والمعنى فإذا أوذي بسبب دين الله رجع عن الدين مخافة عذاب الناس كما ينبغي للكافر أن يترك دينه مخافة عذاب الله فيسوي بين عذاب فإن منقطع وبين عذاب دائم غير منقطع أبدا لقلة تمييزه وسمي أذية الناس فتنة لما في احتمالها من المشقة «ولئن جاء نصر من ربك» يا محمد أي ولئن جاء نصر من الله للمؤمنين ودولة لأولياء الله على الكافرين «ليقولن إنا كنا معكم» أي ليقولن هؤلاء المنافقون للمؤمنين إنا كنا معكم على عدوكم طمعا في الغنيمة ثم كذبهم الله فقال «أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين» من الإيمان والنفاق فلا يخفى عليه كذبهم فيما قالوا .
وَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْمُنَفِقِينَ (11) وَ قَالَ الَّذِينَ كفَرُوا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّبِعُوا سبِيلَنَا وَ لْنَحْمِلْ خَطيَكُمْ وَ مَا هُم بحَمِلِينَ مِنْ خَطيَهُم مِّن شىْء إِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ (12) وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالهَُمْ وَ أَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالهِِمْ وَ لَيُسئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَمَّا كانُوا يَفْترُونَ (13) وَ لَقَدْ أَرْسلْنَا نُوحًا إِلى قَوْمِهِ فَلَبِث فِيهِمْ أَلْف سنَة إِلا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطوفَانُ وَ هُمْ ظلِمُونَ (14) فَأَنجَيْنَهُ وَ أَصحَب السفِينَةِ وَ جَعَلْنَهَا ءَايَةً لِّلْعَلَمِينَ (15)
الثقل متاع البيت وجمعه أثقال وهو من الثقل يقال ارتحل القوم بثقلهم وثقلتهم أي بأمتعتهم ومنه الحديث إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا