فهرس الكتاب

الصفحة 2421 من 4264

و قال آخر:

ألا طرقتنا والرفاق هجود

فباتت بعلات النوال تجود وقال الحطيئة:

ألا طرقت هند الهنود وصحبتي

بحوران حوران الجنود هجود قال المبرد: التهجد السهر للصلاة أو لذكر الله وقال علقمة: التهجد يكون بعد نومة والنافلة والنفل الغنيمة قال لبيد:

إن تقوى ربنا خير نفل

وبإذن الله ريثي وعجل أي وعجلي وعسى من الله واجبة وقد أنشد لابن مقبل في وجوبها:

ظني بهم كعسى وهم بتنوفة

يتنازعون جوائز الأمثال يريد كيقين والزهوق الهلاك والبطلان يقال زهقت نفسه إذا خرجت فكأنه قد خرجت إلى الهلاك .

«قرآن الفجر» منصوب على تقدير وأقم قرآن الفجر وانتصب قوله «نافلة لك» لأنه في موضع الحال .

ثم أمر سبحانه بعد إقامة البينات وذكر الوعد والوعيد ، بإقامة الصلاة فقال مخاطبا للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) والمراد هو وغيره «أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل» اختلف المفسرون في الدلوك فقال قوم دلوك الشمس زوالها وهو قول ابن عباس بخلاف وابن عمر وجابر وأبي العالية والحسن والشعبي وعطا ومجاهد وقتادة والصلاة المأمور بها على هذا هي صلاة الظهر وهو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام) وأبي عبد الله (عليه السلام) ومعنى قوله «لدلوك الشمس» أي عند دلوكها وقال قوم دلوكها غروبها وهو قول النخعي والضحاك والسدي والصلاة المأمور بها على هذا هي المغرب وروي ذلك عن ابن مسعود وابن عباس والقول الأول هو الأوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت