فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فساد التقليد لأنه سبحانه طالب الكفار على صحة مذهبهم وجعل عجزهم عن الإتيان بها دلالة على بطلان قولهم وأيضا فإنه سبحانه أوجب اتباع الدليل دون اتباع الهوى .
تعالوا مشتق من العلو على تقدير أن الداعي في المكان العالي وإن كان في مستو من الأرض كما يقال للإنسان ارتفع إلى صدر المجلس والتلاوة مثل القراءة والمتلو مثل المقروء والتلاوة غير المتلو كما أن الحكاية غير المحكي فالمتلو والمحكي هو الكلام الأول والتلاوة والحكاية هي الثاني منه على طريق الإعادة والإملاق الإفلاس من المال والزاد ومنه الملق والتملق لأنه اجتهاد في تقرب المفلس للطمع في العطية والفواحش جمع فاحشة وهو القبيح العظيم القبح والقبيح يقع على الصغير والكبير لأنه يقال القرد قبيح الصورة ولا يقال فاحش الصورة وضد القبيح الحسن وليس كذلك الفاحش .
«ما حرم ربكم» في موضع نصب بقوله «أتل» المعنى أتل الذي حرمه ربكم عليكم فيكون ما موصولة وجائز أن يكون في موضع نصب بحرم لأن التلاوة بمنزلة القول فكأنه قال أقول أي شيء حرم ربكم عليكم أهذا أم هذا فجائز أن يكون الذي تلاه عليهم قوله إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا ويكون «ألا تشركوا به» منصوبة بمعنى طرح اللام أي أبين لكم الحرام لأن لا تشركوا لأنهم إذا حرموا ما أحل الله فقد جعلوا غير الله في القبول منه بمنزلة الله سبحانه فصاروا بذلك مشركين ويجوز أن يكون «ألا تشركوا به شيئا» محمولا على المعنى فيكون المعنى أتل عليكم ألا تشركوا أي أتل عليكم تحريم الشرك ويجوز أن يكون على معنى أوصيكم أن لا تشركوا به شيئا لأن قوله «وبالوالدين إحسانا» محمول على معنى أوصيكم