فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَ هُوَ الَّذِى أَنزَلَ مِنَ السمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَات كلِّ شىْء فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّترَاكبًا وَ مِنَ النَّخْلِ مِن طلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَ جَنَّت مِّنْ أَعْنَاب وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ مُشتَبِهًا وَ غَيرَ مُتَشبِه انظرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَ يَنْعِهِ إِنَّ في ذَلِكُمْ لاَيَت لِّقَوْم يُؤْمِنُونَ (99)
قرأ أبو بكر عن عاصم برواية أبي يوسف الأعشى والبرجمي وجنات بالرفع وهو قراءة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعبد الله بن مسعود الأعمش ويحيى بن يعمر وقرأ الباقون «وجنات» على النصب وقرأ حمزة والكسائي وخلف ثمره بضمتين وكذلك كلوا من ثمره وفي سورة ياسين ليأكلوا من ثمره وقرأ الباقون «ثمره» بفتحتين في الجميع .
من قرأ «وجنات» فإنه عطفها على قوله «خضرا» أي فأخرجنا من الماء خضرا وجنات من أعناب ومن قرأ وجنات بالرفع فإنه عطفها على «قنوان» لفظا وإن لم يكن من جنسها كقول الشاعر:
متقلدا سيفا ورمحا) ومن قرأ «إلى ثمره» فالثمر جمع ثمرة مثل بقرة وبقر وشجرة وشجر ومن قرأ ثمره بضمتين فيحتمل وجهين (أحدهما) أن يكون على ثمرة وثمر مثل خشبة وخشب وأكمة وأكم قال الشاعر:
نحن الفوارس يوم ديسقة المغشو
الكمأة غوارب الأكم ونظيره من المعتل قارة وقور وناقة ونوق وساحة وسوح قال الشاعر:
وكان سيان ألا يسرحوا نعما
أو يسرحوه بها واغبرت السوح (والآخر) أن يكون جمع ثمار على ثمر فيكون ثمر جمع الجمع .
خضر بمعنى أخضر يقال أخضر فهو خضر وأخضر وأعور فهو عور وأعور وفي الحديث أن الدنيا حلوة خضرة أي غضة ناعمة وذهب دمه خضرا مضرا أي باطلا وأخذ الشيء خضرا مضرا أي مجانا بغير ثمن وقيل غضا طريا وفلان أخضر الجلدة وأخضر المنكب أي ذو سعة وخصب وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب: