فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 4264

الأمعوز وقالوا المعيز كالكليب والضئين ومن قرأ «المعز» فإنه جمع أيضا مثل صاحب وصحب وتاجر وتجر وراكب وركب وأبو الحسن يرى هذا الجمع مستمرا ويرده في التصغير إلى الواحد فيقول في تحقير ركب رويكبون وفي تجر تويجرون وسيبويه يراه اسما من أسماء الجموع وأنشد أبو عثمان في الاحتجاج لسيبويه:

أخشى ركيبا أو رجيلا عاديا فتحقيره له على لفظه يدل على أنه اسم للجمع وأنشد:

وأين ركيب واضعون رحالهم .

الحمولة الإبل يحمل عليه الأثقال ولا واحد لها من لفظها كالركوبة والجزورة والحمولة بضم الحاء هي الأحمال وهي الحمول أيضا وإنما قيل للصغار فرش لأمرين (أحدهما) لاستواء أسنانها في الصغر والانحطاط كاستواء ما يفرش (والثاني) أنه من الفرش وهو الأرض المستوية التي يتوطاها الناس والزوج يقع على الواحد الذي يكون معه آخر وعلى الاثنين كما يقال للواحد والاثنين خصم وعدل والاشتمال أصله الشمول يقال شملهم الأمر يشملهم وشملهم الأمر يشملهم شمولا إذا عمهم ومنه الشمال لشمولها على ظاهر الشيء وباطنه بقوتها ولطفها ومن ذلك الشمول للخمر لاشتمالها على العقل وقيل لأن لها عصفة كعصفة الشمال .

حمولة عطف على جنات أي وأنشأ من الأنعام حمولة واثنين محمول على أنشأ أيضا أي ثمانية أزواج اثنين من كذا واثنين من كذا فثمانية أزواج بدل من حمولة وفرشا واثنين من كذا واثنين من كذا بدل من ثمانية أو عطف بيان وقوله «آلذكرين حرم» دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل وفصل بينهما بالألف ولم تسقط همزة الوصل لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر ولو أسقطت لجاز لأن أم تدل على الاستفهام وعلى هذا الوجه أجاز سيبويه أن يكون قول الشاعر:

فو الله ما أدري وإن كنت داريا

شعيث بن سهم أو شعيث بن منقر استفهاما فيكون تقديره أشعيث وما في قوله «أما» اشتملت في موضع نصب بكونه عطفا على الأنثيين وإنما قال الأنثيين فثنى لأنه أراد من الضأن والمعز .

ثم عطف سبحانه على ما عده فيما تقدم من عظيم الأنعام ببيان نعمته في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت