فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يكون من صفات الأفعال فلا يصح وصفه فيما لم يزل به .
قُلْ أَى شىْء أَكْبرُ شهَدَةً قُلِ اللَّهُ شهِيدُ بَيْنى وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِىَ إِلىَّ هَذَا الْقُرْءَانُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَ مَن بَلَغَ أَ ئنَّكُمْ لَتَشهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَى قُل لا أَشهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَحِدٌ وَ إِنَّنى بَرِىءٌ ممَّا تُشرِكُونَ (19) الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِتَب يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20)
شهادة نصب على التمييز ومن بلغ في محل نصب بالإنذار والعائد إلى الموصول محذوف وأ إنكم كتب بالياء لأن الهمزة التي قبلها همزة تخفف بأن تجعل بين بين فإذا كانت مكسورة تجعل بين الهمزة والياء فكتب بالياء «الذين آتيناهم الكتاب» رفع بالابتداء ويعرفونه خبره «الذين خسروا أنفسهم» رفع بكونه نعتا للذين الأولى ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء وقوله «فهم لا يؤمنون» خبره .
قال الكلبي أتى أهل مكة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقالوا أما وجد الله رسولا غيرك ما نرى أحدا يصدقك فيما تقول ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أنه ليس لك عندهم ذكر فأرنا من يشهد أنك رسول الله كما تزعم فأنزل الله تعالى هذه الآية .
«قل» يا محمد لهؤلاء الكفار «أي شيء أكبر» أي أعظم «شهادة» وأصدق حتى آتيكم به وأدلكم بذلك على أني صادق وقيل معناه أي شيء أكبر شهادة حتى يشهد لي بالبلاغ وعليكم بالتكذيب عن الجبائي وقيل معناه أي شيء أعظم حجة وأصدق شهادة عن ابن عباس فإن قالوا الله وإلا ف «قل» لهم «الله شهيد بيني وبينكم» يشهد لي بالرسالة والنبوة وقيل معناه يشهد لي بتبليغ الرسالة إليكم وتكذيبكم إياي «وأوحي إلي هذا القرآن» أي أنزل إلي حجة أو شهادة على صدقي «لأنذركم به» أي لأخوفكم به من عذاب الله تعالى «ومن بلغ» أي ولا خوف به من بلغه القرآن إلى يوم القيامة وروى الحسن في تفسيره