فهرس الكتاب

الصفحة 2035 من 4264

* وَ إِلى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شعَيْبًا قَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكم مِّنْ إِلَه غَيرُهُ وَ لا تَنقُصوا الْمِكيَالَ وَ الْمِيزَانَ إِنى أَرَام بخَير وَ إِنى أَخَاف عَلَيْكمْ عَذَاب يَوْم محِيط (84) وَ يَقَوْمِ أَوْفُوا الْمِكيَالَ وَ الْمِيزَانَ بِالْقِسطِ وَ لا تَبْخَسوا النَّاس أَشيَاءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا في الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّت اللَّهِ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كنتُم مُّؤْمِنِينَ وَ مَا أَنَا عَلَيْكُم بحَفِيظ (86) قَالُوا يَشعَيْب أَ صلَوتُك تَأْمُرُك أَن نَّترُك مَا يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَلِنَا مَا نَشؤُا إِنَّك لأَنت الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) قَالَ يَقَوْمِ أَ رَءَيْتُمْ إِن كُنت عَلى بَيِّنَة مِّن رَّبى وَ رَزَقَنى مِنْهُ رِزْقًا حَسنًا وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلى مَا أَنْهَامْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلا الاصلَحَ مَا استَطعْت وَ مَا تَوْفِيقِى إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكلْت وَ إِلَيْهِ أُنِيب (88) وَ يَقَوْمِ لا يجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقى أَن يُصِيبَكم مِّثْلُ مَا أَصاب قَوْمَ نُوح أَوْ قَوْمَ هُود أَوْ قَوْمَ صلِح وَ مَا قَوْمُ لُوط مِّنكم بِبَعِيد (89) وَ استَغْفِرُوا رَبَّكمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبى رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) قَالُوا يَشعَيْب مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَ إِنَّا لَنرَاك فِينَا ضعِيفًا وَ لَوْ لا رَهْطك لَرَجَمْنَك وَ مَا أَنت عَلَيْنَا بِعَزِيز (91) قَالَ يَقَوْمِ أَ رَهْطِى أَعَزُّ عَلَيْكم مِّنَ اللَّهِ وَ اتخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِياًّ إِنَّ رَبى بِمَا تَعْمَلُونَ محِيطٌ (92) وَ يَقَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكمْ إِنى عَمِلٌ سوْف تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يخْزِيهِ وَ مَنْ هُوَ كَذِبٌ وَ ارْتَقِبُوا إِنى مَعَكمْ رَقِيبٌ (93) وَ لَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نجَّيْنَا شعَيْبًا وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَة مِّنَّا وَ أَخَذَتِ الَّذِينَ ظلَمُوا الصيْحَةُ فَأَصبَحُوا في دِيَرِهِمْ جَثِمِينَ (94) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَت ثَمُودُ (95)

قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر «أصلاتك» بغير واو على التوحيد والباقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت