فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حَتى إِذَا بَلَغَ بَينَ السدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَذَا الْقَرْنَينِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ في الأَرْضِ فَهَلْ نجْعَلُ لَك خَرْجًا عَلى أَن تجْعَلَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ سدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنى فِيهِ رَبى خَيرٌ فَأَعِينُونى بِقُوَّة أَجْعَلْ بَيْنَكمْ وَ بَيْنهُمْ رَدْمًا (95) ءَاتُونى زُبَرَ الحَْدِيدِ حَتى إِذَا ساوَى بَينَ الصدَفَينِ قَالَ انفُخُوا حَتى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ ءَاتُونى أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطرًا (96) فَمَا اسطعُوا أَن يَظهَرُوهُ وَ مَا استَطعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبى فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبى جَعَلَهُ دَكاءَ وَ كانَ وَعْدُ رَبى حَقًّا (98)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو «بين السدين» و «سدا» بالفتح هنا وفي ياسين بالضم وقرأ أهل الكوفة غير عاصم بين السدين بضم السين وسدا حيث كان بالفتح وقرأ حفص الجميع بالفتح وقرأ الباقون الجميع بالضم كل القرآن وقرأ أهل الكوفة غير عاصم يفقهون بضم الياء وكسر القاف والباقون بفتح الياء والقاف وقرأ عاصم «يأجوج ومأجوج» بالهمزة ومثله في الأنبياء وقرأ الباقون بغير همزة فيهما في السورتين وقرأ أهل الكوفة غير عاصم خراجا وفي المؤمنين خراجا فخراج ربك كله بالألف والباقون «خرجا» بغير ألف في الموضعين فخراج ربك بالألف وقرأ ابن كثير ما مكنني بنونين والباقون بنون واحدة مشددة وقرأ يحيى عن أبي بكر ردما أتوني بالوصل وقرأ حمزة ويحيى عن أبي بكر قال ايتوني بالوصل أيضا والباقون «آتوني» بقطع الألف في الحرفين وقرأ أهل المدينة والكوفة غير أبي بكر «بين الصدفين» بفتح الصاد والدال وقرأ الباقون بضم الصاد والدال غير أبي بكر فإنه قرأ بضم الصاد وسكون الدال وقرأ حمزة غير خلاد فما اسطاعوا مشددة الطاء والباقون خفيفة الطاء وقرأ أهل الكوفة «دكاء» بالمد والهمزة والباقون دكا منونا غير مهموز .
قال أبو عبيدة: كل شيء وجدته العرب من فعل الله من الجبال والشعاب فهو سد بالضم وما بناه الآدميون فهو سد وقال غيره: هما لغتان كالضعف والضعف والفقر والفقر قال أبو علي: يجوز أن يكون السد بالفتح مصدرا والسد بالضم المسدود كالأشياء التي يفصل فيها بين المصادر والأسماء نحو السقي والشرب والشرب فإذا كان كذلك فالأشبه بين