فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اعتقاد الباطل «ثاني عطفه» أي متكبرا في نفسه عن ابن عباس يقول العرب ثنى فلان عطفه إذا تكبر وتجبر وعطفا الرجل جانباه من عن يمين أو شمال وهو الموضع الذي يعطفه الإنسان أي يلويه ويميله عند الإعراض عن الشيء وقيل معناه لاوي عنقه إعراضا وتكبرا عن الله ورسوله عن قتادة ومجاهد «ليضل عن سبيل الله» أي ليضل الناس عن الدين ومن فتح الياء أراد ليضل هو عن طريق الحق المؤدي إلى توحيد الله «له في الدنيا خزي» أي هوان وذل وفضيحة بما يجري له على ألسنة المؤمنين من الذم وبالقتل وغير ذلك «ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق» أي النار التي تحرقهم «ذلك» أي يقال له ذلك العذاب «بما قدمت يداك» أي بما كسبت يداك «وأن الله ليس بظلام للعبيد» في تعذيبه لأن الله لا يظلم ولا يعاقب ابتداء ولا يزيد على الجزاء وفي هذا دلالة واضحة على بطلان مذهب المجبرة الذين ينسبون كل ظلم في العالم إلى الله تعالى .
وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْف فَإِنْ أَصابَهُ خَيرٌ اطمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَب عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَ الاَخِرَةَ ذَلِك هُوَ الخُْسرَانُ الْمُبِينُ (11) يَدْعُوا مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضرُّهُ وَ مَا لا يَنفَعُهُ ذَلِك هُوَ الضلَلُ الْبَعِيدُ (12) يَدْعُوا لَمَن ضرُّهُ أَقْرَب مِن نَّفْعِهِ لَبِئْس الْمَوْلى وَ لَبِئْس الْعَشِيرُ (13) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ جَنَّت تجْرِى مِن تحْتهَا الأَنْهَرُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (14) مَن كانَ يَظنُّ أَن لَّن يَنصرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَ الاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسبَب إِلى السمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطعْ فَلْيَنظرْ هَلْ يُذْهِبنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظ (15)
قرأ روح وزيد عن يعقوب خاسر الدنيا والآخرة بالجر وهو قراءة مجاهد وحميد بن قيس والباقون «خسر» بغير ألف و «الآخرة» بالنصب وقرأ أهل البصرة وابن عامر وورش