و الجبائي ثم أقبل على زليخا فقال «واستغفري لذنبك» أي سلي زوجك أن لا يعاقبك على ذنبك «إنك كنت من الخاطئين» أي من المذنبين وقيل إنه لم يكن غيورا سلبه الله الغيرة لطفا منه بيوسف حتى كفى شره ولذلك قال ليوسف أعرض عن هذا واقتصر على هذا القدر وقيل معناه استغفري الله من ذنبك وتوبي إليه فإن الذنب كان منك لا من يوسف فإنهم كانوا يعبدون الله تعالى مع عبادتهم الأصنام .
* وَ قَالَ نِسوَةٌ في الْمَدِينَةِ امْرَأَت الْعَزِيزِ تُرَوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شغَفَهَا حُباًّ إِنَّا لَنرَاهَا في ضلَل مُّبِين (30) فَلَمَّا سمِعَت بِمَكْرِهِنَّ أَرْسلَت إِلَيهِنَّ وَ أَعْتَدَت لهَُنَّ مُتَّكَئًا وَ ءَاتَت كلَّ وَحِدَة مِّنهُنَّ سِكِّينًا وَ قَالَتِ اخْرُجْ عَلَيهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبرْنَهُ وَ قَطعْنَ أَيْدِيهُنَّ وَ قُلْنَ حَش للَّهِ مَا هَذَا بَشرًا إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَت فَذَلِكُنَّ الَّذِى لُمْتُنَّنى فِيهِ وَ لَقَدْ رَوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاستَعْصمَ وَ لَئن لَّمْ يَفْعَلْ مَا ءَامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ وَ لَيَكُونًا مِّنَ الصغِرِينَ (32) قَالَ رَب السجْنُ أَحَب إِلىَّ مِمَّا يَدْعُونَنى إِلَيْهِ وَ إِلا تَصرِف عَنى كَيْدَهُنَّ أَصب إِلَيهِنَّ وَ أَكُن مِّنَ الجَْهِلِينَ (33) فَاستَجَاب لَهُ رَبُّهُ فَصرَف عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السمِيعُ الْعَلِيمُ (34) ثُمَّ بَدَا لهَُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُا الاَيَتِ لَيَسجُنُنَّهُ حَتى حِين (35)
روي عن علي (عليه السلام) وعن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن