فهرس الكتاب

الصفحة 1498 من 4264

مؤنثة وهي اسم لما تدعيه وتصلح أن تكون بمعنى الدعاء حكى سيبويه اللهم أشركنا في صالح دعوى المسلمين وأنشد:

ولت ودعواها كثير صخبه) أي دعاؤها .

لما تقدم الأمر منه سبحانه للمكلفين باتباع القرآن والتحذير من مخالفته والتذكير عقب ذلك تذكيرهم ما نزل بمن قبلهم من العذاب وتحذيرهم أن ينزل بهم ما نزل بأولئك فقال «وكم من قرية» أي من أهل قرية فحذف المضاف لدلالة الكلام عليه «أهلكناها» بعذاب الاستئصال «فجاءها بأسنا» أي عذابنا «بياتا» بالليل «أو هم قائلون» أي في وقت القيلولة وهي نصف النهار وأصله الراحة ومنه الإقالة في البيع لأنه الإراحة منه بالإعفاء من عقدة والأخذ بالشدة في وقت الراحة أعظم في العقوبة فلذلك خص الوقتين بالذكر «فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا» أي لم يكن دعاء هؤلاء الذين أهلكناهم عقوبة لهم على معاصيهم وكفرهم في الوقت الذي جاءهم شدة عذابنا «إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين» يعني اعترافهم بذلك على نفوسهم وإقرارهم به وهذا القول كان منهم عند معاينة البأس والتيقن بأنه ينزل بهم ويجوز أن يكونوا قالوه حين لابسهم طرف منه ولم يهلكوا بعد وفي هذا دلالة على أن الاعتراف والتوبة عند معاينة البأس لا ينفع .

فَلَنَسئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسئَلَنَّ الْمُرْسلِينَ(6)فَلَنَقُصنَّ عَلَيهِم بِعِلْم وَ مَا كُنَّا غَائبِينَ(7)وَ الْوَزْنُ يَوْمَئذ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَت مَوَزِينُهُ فَأُولَئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ(8)وَ مَنْ خَفَّت مَوَزِينُهُ فَأُولَئك الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسهُم بِمَا كانُوا بِئَايَتِنَا يَظلِمُونَ(9)

السؤال طلب الجواب بأدائه في الكلام كما أن الاستخبار طلب الخبر بأدائه في الكلام والقصص ما يتلو بعضه بعضا ومنه المقص لأن قطعه يتلو بعضه بعضا ومنه القصة من الشعر والقصة من الكتاب ومنه القصاص لأنه يتلو الجناية في الاستحقاق ومنه المقاصة في الحق لأنه يسقط ماله قصاصا بما عليه والوزن في اللغة هو مقابلة أحد الشيئين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت