فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 4264

و نفي لقاء غير زيد وقال الأعشى:

ولست بالأكثر منهم حصى

وإنما العزة للكاثر أراد نفي العزة عمن ليس بكاثر وقوله «وهم راكعون» جملة في موضع النصب على الحال من يؤتون أي يؤتون الزكاة راكعين كما يقال الجواد من يجود بماله وهو ضاحك وموضع من رفع بالابتداء وفي يتول ضمير يعود إلى من وهو مجزوم بالشرط وموضع الفاء مع ما بعده جزم لما في ذلك من معنى الجزاء لأن تقديره فهو غالب وفي من معنى إن فلهذا جزم الفعل المضارع ومعنى هذا الحرف الذي في من مع الشرط والجزاء في موضع رفع بكونه خبر المبتدأ .

حدثنا السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسني القائني قال حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني (ره) قال حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم الفقيه الصيدلاني قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الشعراني قال حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين البياشاني قال حدثني المظفر بن الحسين الأنصاري قال حدثنا السدي بن علي الوراق قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية بن ربعي قال بينا عبد الله بن عباس جالس على شفير زمزم يقول قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إذ أقبل رجل متعمم بعمامة فجعل ابن عباس لا يقول قال رسول الله ألا قال الرجل قال رسول الله فقال ابن عباس سألتك بالله من أنت فكشف العمامة عن وجهه وقال يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي أنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بهاتين وإلا فصمتا ورأيته بهاتين وإلا فعميتا يقول علي قائد البررة وقاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله أما إني صليت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يوما من الأيام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا فرفع السائل يده إلى السماء وقال اللهم اشهد أني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئا وكان علي راكعا فأومأ بخنصره اليمني إليه وكان يتختم فيها فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره وذلك بعين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فلما فرغ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال اللهم إن أخي موسى سألك فقال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري فأنزلت عليه قرآنا ناطقا «سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما» اللهم وأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت