فهرس الكتاب

الصفحة 2981 من 4264

قرأ أهل المدينة ويعقوب وسهل تجبي بالتاء والباقون بالياء وقرأ أبو عمرو «أفلا تعقلون» بالياء والتاء كيف شئت والباقون بالتاء .

قال أبو علي تأنيث ثمرات جمع وليس بتأنيث حقيقي فيكون بمنزلة الوعظ والموعظة والصوت والصيحة إذا ذكرت جاز وإذا أنثت جاز وحجة من قرأ «أفلا تعقلون» بالتاء قوله «وما أوتيتم» والياء على أفلا يعقلون يا محمد .

التخطف أخذ الشيء على وجه الاستلاب من كل وجه يقال تخطفه تخطفا واختطفه اختطافا وخطفه يخطفه خطفا قال امرؤ القيس:

تخطف خزان الأنيعم بالضحى

وقد حجرت منها ثعالب أورال يجبى من جبيت الماء في الحوض أي جمعته والجابية الحوض والبطر الطغيان عند النعمة قال ابن الأعرابي البطر سوء احتمال الغنى وقيل إن أصله من قولهم ذهب دمه بطرا أي باطلا عن الكسائي وقيل هو أن يتكبر عند الحق فلا يقبله .

«رزقا» مصدر وضع موضع الحال تقديره يجبى إليه ثمرات كل شيء من رزقه ويجوز أن يكون مصدر فعل محذوف تقديره نرزق ويجوز أن يكون مصدرا من معنى قوله «يجبى إليه ثمرات» لأنه في معنى رزق فيكون مثل قولهم حمدته شكرا ويجوز أن يكون مفعولا له وقوله «من لدنا» في موضع نصب على الصفة لقوله «رزقا» «وكم أهلكنا» أي كثيرا من القرى أهلكنا فكم في موضع نصب بأهلكنا و «من قرية» في موضع نصب على التمييز لأن كم الخبرية إذا فصل بينها وبين مميزها بكلام نصب كما ينصب كم الاستفهامية معيشتها انتصب بقوله «بطرت» وتقديره في معيشتها فحذف الجار فأفضى الفعل .

«فتلك مساكنهم» مبتدأ وخبر .

لم تسكن في موضع نصب على الحال والعامل فيه معنى الإشارة في تلك قليلا صفة مصدر محذوف تقديره إلا سكونا قليلا أو صفة ظرف تقديره وقتا أو زمانا قليلا .

قيل نزل قوله «إنك لا تهدي من أحببت» في أبي طالب فإن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان يحب إسلامه فنزلت هذه الآية وكان يكره إسلام وحشي قاتل حمزة فنزل فيه يا عبادي الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت