فهرس الكتاب

الصفحة 2588 من 4264

و قيل يريد بالجناح الجلب لأن فيه جنوح الأضلاع وقال الراجز:

أضمها للصدر والجناح قال أبو عبيدة الجناحان الناحيتان والطغيان تجاوز الحد في العصيان وشرح الصدر توسعة ومنه شرح المعنى وهو بسط القول فيه والعقدة جملة مجتمعة يصعب تفكيكها والحل ضد العقد ونظيره الفصل والقطع والوزير حامل الثقل عن الرئيس مشتق من الوزر الذي هو الثقل والأزر الظهر يقال أزرني فلان على أمري أي كان لي ظهرا ومنه المئزر لأنه يشد على الظهر والإزار لأنه يسيل على الظهر والتأزير التقوية ويمكن أن يكون أزر ووزر مثل أرخ وورخ وأكد ووكد قال امرؤ القيس:

بمحنية قد آزر الضال نبتها

مضم جيوش غانمين وخيب .

«وما تلك بيمينك» قال الزجاج تلك اسم مبهم يجري مجرى التي ويوصل كما توصل التي والمعنى وما التي بيمينك وأنشد الفراء:

عدس ما لعباد عليك إمارة

أمنت وهذا تحملين طليق أي والذي تحملين قال بعض المتأخرين إن الصحيح الذي لا غبار عليه أن يكون تلك مبتدأ وما خبره قدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام وبيمينك الجار والمجرور في موضع نصب على الحال من معنى الفعل في تلك وهو الإشارة قال وإنما قلنا ذلك لأن أسماء الإشارة إنما تبين بصفاتها كما أن الأسماء الموصولة تبين بصلاتها ولا يجوز وصف المبهم بالجملة لأن الجمل نكرات وقوله «فإذا هي حية تسعى» إذا هذه ظرف المفاجاة وهي ظرف مكان تقديره فبالحضرة هي حية والعامل في الظرف تسعى وهذا يدل على إن إذا هاهنا غير مضاف إلى الجملة لأنه لو كان كذلك لم يعمل فيه مما في الجملة شيء لأن المضاف إليه لا يعمل في المضاف وسيرتها انتصب على تقدير سنعيدها إلى سيرتها فحذف الجار .

من غير سوء في موضع نصب على الحال والتقدير تبيض غير برصاء فيه فيكون حالا عن حال .

«آية أخرى» اسم في موضع الحال أيضا والمعنى تخرج بيضاء مبينة قال الزجاج ويجوز أن يكون منصوبة على آتيناك آية أخرى ونؤتيك آية أخرى لأن في قوله «تخرج بيضاء» دليلا على أنه يعطي آية أخرى .

«لنريك» اللام يتعلق بقوله «واضمم» والمفعول الثاني من نري يجوز أن يكون محذوفا وتقديره لنريك من آياتنا الكبرى آيات ويجوز أن يكون الكبرى صفة محذوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت