القوس ثم رجعت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وهو يصلي فلما سمع حسي فرج بين رجليه فدخلت تحته وأرسل علي طائفة من مرطة فركع وسجد ثم قال ما الخبر فأخبرته وروى الحافظ بالإسناد عن عبد الله بن أبي أوفى قال دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) على الأحزاب فقال اللهم أنت منزل الكتاب سريع الحساب أهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم وعن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان يقول لا إله إلا الله وحده وحده أعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده وعن سليمان بن صرد قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) حين أجلى عنه الأحزاب الآن نغزوهم ولا يغزوننا فكان كما قال (صلى الله عليه وآله وسلّم) فلم تغزهم قريش بعد ذلك وكان هو يغزوهم حتى فتح الله عليهم مكة .
هُنَالِك ابْتُلىَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزَالًا شدِيدًا (11) وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَ الَّذِينَ في قُلُوبهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسولُهُ إِلا غُرُورًا (12) وَ إِذْ قَالَت طائفَةٌ مِّنهُمْ يَأَهْلَ يَثرِب لا مُقَامَ لَكمْ فَارْجِعُوا وَ يَستَئْذِنُ فَرِيقٌ مِّنهُمُ النَّبىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَ مَا هِىَ بِعَوْرَة إِن يُرِيدُونَ إِلا فِرَارًا (13) وَ لَوْ دُخِلَت عَلَيهِم مِّنْ أَقْطارِهَا ثُمَّ سئلُوا الْفِتْنَةَ لاَتَوْهَا وَ مَا تَلَبَّثُوا بهَا إِلا يَسِيرًا (14) وَ لَقَدْ كانُوا عَهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَرَ وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسئُولًا (15) قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلًا (16) قُلْ مَن ذَا الَّذِى يَعْصِمُكم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سوءًا أَوْ أَرَادَ بِكمْ رَحْمَةً وَ لا يجِدُونَ لهَُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيرًا (17) * قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكمْ وَ الْقَائلِينَ لاخْوَنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْس إِلا قَلِيلًا (18) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الخَْوْف رَأَيْتَهُمْ يَنظرُونَ إِلَيْك تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كالَّذِى يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَب الخَْوْف سلَقُوكم بِأَلْسِنَة حِدَاد أَشِحَّةً عَلى الخَْيرِ أُولَئك لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَط اللَّهُ أَعْمَلَهُمْ وَ كانَ ذَلِك عَلى اللَّهِ يَسِيرًا (19) يحْسبُونَ الأَحْزَاب لَمْ يَذْهَبُوا وَ إِن يَأْتِ الأَحْزَاب يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ في الأَعْرَابِ يَسئَلُونَ عَنْ أَنبَائكُمْ وَ لَوْ كانُوا فِيكُم مَّا قَتَلُوا إِلا قَلِيلًا (20)