فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ليس منا من سلق أو حلق أو رفع صوته عند المصيبة وقيل هو أن تصك وجهها ومعنى حلق أي يحلق رأسه وشعره عند المصيبة .
والحديد ضد الكليل والجمع حداد .
والأحزاب الجماعات واحدها حزب وتحزبوا أي تجمعوا من مواضع والبادي الذي ينزل البادية ومنه الحديث من بدا جفا أي من نزل البادية كان فيه جفوة الإعراب والبداوة الخروج إلى البادية بفتح الباء وكسرها قال القطامي:
ومن تكن الحضارة أعجبته
فأي أناس بادية ترانا .
الضمير في دخلت عائد إلى البيوت «إلا يسيرا» تقديره إلا تلبسا يسيرا أو زمانا يسيرا فهو صفة ظرف زمان محذوف «وإذا لا تمتعون» لم يعمل إذا لوقوعه بين الواو والفعل وقد أعملت بعد أن في قول الشاعر:
لا تتركني فيهم شطيرا
إني إذا أهلك أو أطيرا «ولا يأتون» جملة معطوفة على صلة الموصول أي الذين يعوقون ولا يأتون وقوله «إلا قليلا» تقديره إلا زمانا قليلا وإن شئت إلا إتيانا قليلا أشحة منصوب على الحال في الموضعين وقيل هو نصب على الذم كالذي يغشى عليه من الموت أي تدور أعينهم دورانا مثل دوران أعين الذي يغشى عليه من الموت فالكاف صفة مصدر محذوف وقد حذف بعد الكاف المضاف والمضاف إليه .
هلم معناه أقبل وتعال وأهل الحجاز يقولون للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث هلم بلفظ الواحد وإنما هي لم ضمت إليها هاء التي للتنبيه ثم حذفت الألف منها إذا صارا شيئا واحدا كقولهم ويلمه وأصله ويل لأمه فلما جعلوهما شيئا واحدا حذفوا وغيروا وأما بنو تميم فيصرفونه تصريف الفعل يقولون هلم يا رجل وهلما وهلموا وهلمي يا امرأة وهلما وهلممن يا نساء إلا أنهم يفتحون آخر الواحد البتة .
لما وصف سبحانه شدة الأمر يوم الخندق قال «هنالك ابتلي المؤمنون» أي اختبروا وامتحنوا ليظهر لك حسن إيمانهم وصبرهم على ما أمرهم الله به من جهاد أعدائه فظهر من كان ثابتا قويا في الإيمان ومن كان ضعيفا فيه «وزلزلوا زلزالا شديدا» أي حركوا بالخوف تحريكا شديدا وأزعجوا إزعاجا عظيما وذلك أن الخائف يكون قلقا مضطربا لا يستقر على مكانه قال الجبائي منهم من اضطرب خوفا على نفسه من القتل ومنهم من اضطرب عليه دينه