فهرس الكتاب

الصفحة 2281 من 4264

الآيات عن الحسن «فكانوا عنها» أي عن الآيات «معرضين» أعرضوا عن التفكر فيها والاستدلال بها «وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين» أي وكان قوم صالح في القوة بحيث ينحتون من الجبال بيوتا يسكنونها وكانوا آمنين من خرابها وسقوطها عليهم وقيل كانوا آمنين من عذاب الله وقيل آمنين من الموت لطول أعمارهم «فأخذتهم الصيحة مصبحين» أي فأهلكوا بالصيحة في وقت دخولهم في الصباح «فما أغنى عنهم» أي فما دفع عنهم العذاب ولم يغنهم «ما كانوا يكسبون» أي يجمعون من المال والأولاد وأنواع الملاذ .

وَ مَا خَلَقْنَا السمَوَتِ وَ الأَرْض وَ مَا بَيْنهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَ إِنَّ الساعَةَ لاَتِيَةٌ فَاصفَح الصفْحَ الجَْمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّك هُوَ الخَْلَّقُ الْعَلِيمُ (86) وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَك سبْعًا مِّنَ الْمَثَانى وَ الْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ (87) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْك إِلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَجًا مِّنْهُمْ وَ لا تحْزَنْ عَلَيهِمْ وَ اخْفِض جَنَاحَك لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَ قُلْ إِنى أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) كَمَا أَنزَلْنَا عَلى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْءَانَ عِضِينَ (91)

عضين جمع عضة وأصله عضوة فنقصت الواو ولذلك جمعت عضين بالنون كما قال عزة وعزون والأصل عزوة والتعضية التفريق مأخوذ من الأعضاء يقال عضيت الشيء أي فرقته وبعضته قال رؤبة:

وليس دين الله بالمعضي وقال آخر:

تلك ديار تأزم المأزما

وعضوات تقطع اللهازما وقيل أصل عضة عضهة فحذفت الهاء كما حذفت من شفة وشاة وأصلها شفهة وشاهة بدلالة أن الجمع شفاه وشياه بالهاء والتصغير شفيهة وشويهة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت