فهرس الكتاب

الصفحة 1723 من 4264

إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَ هُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصوَى وَ الرَّكب أَسفَلَ مِنكمْ وَ لَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاخْتَلَفْتُمْ في الْمِيعَدِ وَ لَكِن لِّيَقْضىَ اللَّهُ أَمْرًا كانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِك مَنْ هَلَك عَن بَيِّنَة وَ يَحْيى مَنْ حَىَّ عَن بَيِّنَة وَ إِنَّ اللَّهَ لَسمِيعٌ عَلِيمٌ (42) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ في مَنَامِك قَلِيلًا وَ لَوْ أَرَاكَهُمْ كثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَ لَتَنَزَعْتُمْ في الأَمْرِ وَ لَكنَّ اللَّهَ سلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمُ بِذَاتِ الصدُورِ (43) وَ إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ في أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَ يُقَلِّلُكمْ في أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضىَ اللَّهُ أَمْرًا كانَ مَفْعُولًا وَ إِلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (44)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالعدوة بكسر العين والباقون بضمها وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم والبزي عن ابن كثير حيي بإظهار اليائين والباقون «حي» بالإدغام .

الكسر والضم في العدوة لغتان قال الراعي في الكسر:

وعينان حم م آقيهما

كما نظر العدوة الجؤذر وقال أوس بن حجر في الضم:

وفارس لا يحل الحي عدوته

ولو سراعا وما هموا بإقبال ومن أدغم حي فللزوم الحركة في الثاني فجرى مجرى ردوا إذا أخبروا عن جماعة قالوا حييوا فخففوا وقد جاء مدغما نحو حيوا قال:

عيوا بأمرهم كما

عيت ببيضتها الحمامة ومن اختار الإظهار فلامتناع الإدغام في مضارعه وهو يحيا فأجري الماضي على شاكلة المستقبل .

العدوة شفير الوادي وللوادي عدوتان وهما جانباه والجمع عدى وعدي والدنيا تأنيث الأدنى من دنوت والقصوى تأنيث الأقصى وما كان من النعوت على فعلى من بنات الواو فإن العرب تحوله إلى الياء نحو الدنيا والعليا استثقلوا الواو مع ضم الأول إلا أن أهل الحجاز قالوا القصوى فأظهروا الواو وهو نادر وغيرهم يقولون القصيا والأقصى الأبعد والقصا البعد وقصوت منه أقصو أي تباعدت والركب جمع راكب مثل شارب وشرب وصاحب وصحب والعلو قرار تحته قرار والسفل قرار فوقه قرار والنوم ضرب من السهو يزول معه معظم الحس والمنام موضع النوم كالمضطجع موضع الاضطجاع والقلة نقصان عن عدة كما أن الكثرة زيادة على عدة والفشل ضعف من فزع والفعل منه فشل يفشل والتنازع الاختلاف الذي يحاول كل واحد نزع صاحبه مما هو عليه والسلامة النجاة من الآفة وأسلم الإنسان دخل في السلامة وأسلمه إسلاما دفعه عن السلامة وسلمه إذا نجاه واستلم الحجر إذا طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت