فهرس الكتاب

الصفحة 2788 من 4264

الخَْبِيثَت لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَتِ وَ الطيِّبَت لِلطيِّبِينَ وَ الطيِّبُونَ لِلطيِّبَتِ أُولَئك مُبرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كرِيمٌ (26) يَأَيهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيرَ بُيُوتِكمْ حَتى تَستَأْنِسوا وَ تُسلِّمُوا عَلى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) فَإِن لَّمْ تجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتى يُؤْذَنَ لَكمْ وَ إِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ وَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) لَّيْس عَلَيْكمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيرَ مَسكُونَة فِيهَا مَتَعٌ لَّكمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَ مَا تَكْتُمُونَ (29)

الاستيناس طلب الأنس بالعلم أو غيره تقول العرب اذهب فاستأنس هل ترى أحدا ومنه قوله «فإن آنستم منهم رشدا» أي علمتم وروي عن ابن عباس أنه قال إنما هي تستأذنوا يعني قوله «تستأنسوا» وكذلك يروى عن عبد الله وروي عن أبي حتى تسلموا وتستأنسوا وكذلك قرأ ابن عباس .

قال سبحانه «الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات» قيل في معناه أقوال (أحدها) أن الخبيثات من الكلم للخبيثين من الرجال والخبيثون من الرجال للخبيثات من الكلم والطيبات من الكلم للطيبين من الرجال والطيبون من الرجال للطيبات من الكلم ألا ترى أنك تسمع الخبيث من الرجل الصالح فتقول غفر الله لفلان ما هذا من خلقه ولا مما يقول عن ابن عباس والضحاك ومجاهد والحسن (والثاني) إن معناه الخبيثات من السيئات للخبيثين من الرجال والخبيثون من الرجال للخبيثات من السيئات والطيبات من الحسنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت