فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 4264

لمؤنث فيقال رأينا كحيلة وخضيبة والتذكية فري الأوداج والحلقوم لما كانت فيه حياة ولا يكون بحكم الميت وأصل الذكاء في اللغة تمام الشيء فمن ذلك الذكاء في السن والفم قال الخليل الذكاء أن يأتي في السن على القروحة وهي في ذات الحافر وهي البزولة في ذات الخف وهي الصلوغة في ذات الظلف وذلك تمام استكمال القوة قال زهير:

يفضله إذا اجتهدا عليها

تمام السن منه والذكاء وفي المثل جري المذكيات غلاب أي جري المسان التي قد أسنت مغالبة يريد أن المسان يحتمل أن تؤخذ بالغلبة لفضل قوتها والصغار لا تحمل على ذلك وتدارى ويروى غلاء وهي جميع غلوة أي هي تمتد امتدادا كما تريد وليست كالجذع الذي لا علم له فيخرج في أول شوط أقصى ما عنده من الحضر ثم هو مسبوق ومعنى تمام السن النهاية في الشباب فإذا نقص عن ذلك أو زاد فلا يقال له الذكاء والذكاء في الفهم أن يكون تاما سريع القبول وذكيت النار من هذا أي أتممت إشعالها والنصب الحجارة التي كانوا يعبدونها واحدها نصاب وجائز أن يكون واحدا وجمعه أنصاب والأزلام جمع زلم وزلم وهو القدح والاستقسام طلب القسمة والقسم المصدر والقسم بالكسر النصيب والمخمصة شدة ضمور البطن وهو مفعلة مثل المجبنة والمبخلة من خمص البطن وهو طيه واضطماره من الجوع وشدة السغب دون أن يكون مخلوقا كذلك قال النابغة:

والبطن ذو عكن خميص لين

والنحر تنفجه بثدي مقعد لم يصفها بالجوع وإنما وصفها بلطافة طي البطن وأما قول الأعشى:

تبيتون في المشتى ملأ بطونكم

وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا فمن الاضطمار من الجوع والمتجانف المتمايل للإثم المنحرف إليه من جنف القوم إذا مالوا وكل أعوج فهو أجنف .

ثم بين سبحانه ما استثناه في الآية المتقدمة بقوله إلا ما يتلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت