فهرس الكتاب

الصفحة 2451 من 4264

نحْنُ نَقُص عَلَيْك نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْنَهُمْ هُدًى (13) وَ رَبَطنَا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَب السمَوَتِ وَ الأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَهًا لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شططًا (14) هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتخَذُوا مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لَّوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسلْطنِ بَين فَمَنْ أَظلَمُ مِمَّنِ افْترَى عَلى اللَّهِ كَذِبًا (15) وَ إِذِ اعْتزَلْتُمُوهُمْ وَ مَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُا إِلى الْكَهْفِ يَنشرْ لَكمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَ يُهَيىْ لَكم مِّنْ أَمْرِكم مِّرْفَقًا (16)

قرأ أهل المدينة وابن عامر والأعشى والبرجمي عن أبي بكر مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء والباقون «مرفقا» بكسر الميم وفتح الفاء .

قال الزجاج: وذكر قطرب وغيره اللغتين جميعا في مرفق الأمر ومرفق اليد ومرفق اليد بالكسر أجود قال أبو الحسن: مرفقا أي شيئا يرتفقون به مثل المقطع ونحوه ومرفقا جعله اسما مثل المسجد أو يكون لغة قال أبو علي: قوله جعله اسما أي جعل المرفق اسما ولم يجعلوه اسم المكان ولا المصدر من رفق يرفق كما أن المسجد ليس باسم الموضع من سجد يسجد وقوله أو يكون لغة أو يجعله في اسم المصدر كما جاء المطلع ونحوه ولو كان على القياس لفتحت اللام .

الشطط الخروج عن الحد بالغلو فيه وأصله مجاوزة الحد في البعد وشطت الجارية تشط شططا وشطاطة إذا جاوزت الحد في الطول وأشط في السوم إذا جاوز القدر بالغلو فيه والاعتزال التنحي عن الأمر والتعزل بمعناه قال:

يا بيت عاتكة التي أتعزل

حذر العدى وبه الفؤاد موكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت