عدم الولد والولد يقع على الابن والبنت بلا خلاف فيه بين أهل اللغة وما روي من الخبر في أن الأخوات مع البنات عصبة خبر واحد يخالف نص القرآن وإلى هذا الذي ذكرناه ذهب ابن عباس وهو المروي عن سادة أهل البيت (عليهم السلام) «يبين الله لكم» أمور مواريثكم «أن تضلوا» معناه كراهة أن تضلوا أو لئلا تضلوا أي لئلا تخطئوا في الحكم فيها وقيل معناه يبين الله لكم جميع الأحكام لتهتدوا في دينكم عن أبي مسلم «والله بكل شيء عليم» فائدته هنا بيان كونه سبحانه عالما بجميع ما يحتاج إليه عباده من أمر معاشهم ومعادهم على ما توجبه الحكمة وقد تضمنت الآية التي أنزلها الله في أول هذه السورة بيان ميراث الولد والوالد والآية التي بعدها بيان ميراث الأزواج والزوجات والأخوة والأخوات من قبل الأم وتضمنت هذه الآية التي ختم بها السورة بيان ميراث الأخوة والأخوات من الأب والأم والأخوة والأخوات من قبل الأب عند عدم الأخوة والأخوات من الأب والأم وتضمن قوله سبحانه «وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله» أن تداني القربى سبب في استحقاق الميراث فمن كان أقرب رحما وأدنى قرابة كان أولى بالميراث من الأبعد والخلاف بين الفقهاء في هذه المسائل وفروعها مذكور في كتب الفقه .