عاقبة عن قتادة أي لا تطمعون في عاقبة لعظمة الله تعالى وقيل معناه ما لكم لا تخافون الله عذابا ولا ترجون منه ثوابا في رواية أخرى عن ابن عباس وقيل معناه ما لكم لا ترجون لله عاقبة الإيمان وتوحدون الله عن الزجاج وقيل معناه ما لكم لا تعتقدون لله إثباتا عن أبي مسلم «وقد خلقكم أطوارا» أي خلقكم طورا نطفة ثم طورا علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم كسا العظام لحما ثم أنشأه خلقا آخر نبت له الشعر وكمل له الصورة عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وقيل أطوارا أحوالا حالا بعد حال وقيل معناه صبيانا ثم شبانا ثم شيوخا وقيل خلقكم مختلفين في الصفات أغنياء وفقراء وزمناء وأصحاء وطوالا وقصارا والآية محتملة للجميع .