فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 704

(قوله في اثناء سورة النمل) أى في قوله تعالى"انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم ان لاتعلوا علىّ وأتونى مسلمين"

(قوله جزما) أى بل اجماعا

(قوله للرحمة والرفق) هما مترادفان

(قوله بمعنى ان السورة الخ) بيان للمراد من كونها قرآنا حكما

(قوله لا الشاذ) أى ليس من القرآن الشاذ

(قوله كايمانهما الخ) هى مروية عن ابن مسعود وكقراءة أبى بن خلف فعدة من أيام أخر متتابعة

(قوله فىلعصر الأول) أى ويكفى تواتره فيه

*2* القراآءت السبع متواترة

@ (وَ) القراآت (السَّبْعُ) المروية عن القراء السبعة أبى عمرو ونافع وابنى كثير وعامر وعاصم وحمزة والكسائى (مُتَوَاتِرَةٌ) من النبى الينا أى نقلها عنه جمع يمتنع عادة تواطؤهم على الكذب لمثلهم وهلم < 97 > والمراد كما قال الإمامان أبوشامة وابن الجزرى التواتر فىما اتفقت الطرق علىنقله عن السبعة دون ما اختلفت فيه بمعنى انه نفيت نسبته اليهم فىبعض الطرق (وَلَوْ فِيْمَا هُوَ مِنْ قَبِيْلِ الأَدَاءِ) بأن كان هيئة للفظ يتحقق بدونها (كَالْمَدِّ) الزائد علىلمد الطبيعى المعروف انواعه فىمحله وكالإمالة محضة كانت أوبين بين وكتخفيف الهمزة بنقل أو ابدال أوتسهيل أواسقاط وكالمشدد فىنحو إياك نعبد بزيادة علىقل التشديد من مبالغة أوتوسط خلافا لابن الحاجب فىنكاره تواتر ما هو من قبيل الأداء فقد قال عمدة القراء والمحدثين الشمس ابن الجزرى لا نعلم احدا تقدم ابن الحاجب < 98 > في ذلك قال وقد نص أئمة الأصول علىتواتر ذلك كله وكلام الأصل يميل اليه لكنه وافق فىمنع الموانع ابن الحاجب علىعدم تواتر المد أى مطلقه وتردد فىتواتر الإمالة وجزم بتواتر تخفيف الهمزة واستظهره فىغير ذلك مما هو من قبيل الأداء ايضا كالمشدد فىنحو اياك نعبد بمامر

(قوله ابى عمرو) أى قارئ البصرة

(قوله ونافع) أى قارئ المدينة

(قوله وابنى كثير) أى قارئ مكة

(قوله وعامر) أى قارئ الشام

(قوله وعاصم وحمزة والكسائى) أى قراء الكوفة

(قوله وهلم) أى اليهم ثم منهم الينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت