(قوله وللسببية) أى ما بعدها مسبب عما قبلها
(قوله فقد يتراخى) أى فتكون للمهلة لا للتعقيب
(قوله ان يسلم الخ) أى ومعلوم ان بينهما مهلة
(قوله نظرا للظاهر) أى والا فقد ذكروا انه لابد فىصحة ذلك من التأويل
(قوله فإنهم عبادك) أى فهذا الجواب بظاهره لايتسبب عن شرطه لكن المحققون أولوه بأنه فىلحقيقة دليل الجواب فإن تقديره ان تعذبهم فعليهم الذل والمهانة لأنهم عبادك
@ (و) السادس عشر (فى للظرفية) نحو"واذكروا الله في أيام معدودات - وأنتم عاكفون في المساجد" (وللمصاحبة) نحو"قال ادخلوا فىمم"أى معهم (وللتعليل) نحو"لمسكم فيما افضتم فيه أى لأجل ما (وللعلو) نحو"لأصلبنكم فىجذوع النخل"أى عليها قاله < 179 > الكوفيون وابن مالك وأنكره غيرهم وجعلها الزمخشرى وغيره للظرفية المجازية بجعل الجذع ظرفا للمصلوب لتمكنه عليه تمكن المظروف من الظرف (وللتوكيد) نحو"وقال اركبوا فيها"واصله اركبوها (وللتعويض) عن أخرى محذوفة نحو ضربت فيمن رغبت واصله ضربت من رغبت فيه (وبمعنى الباء) نحو"جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الأنعام ازواجا يذرؤكم فيه"أى يخلقكم بمعنى يكثركم بسبب هذا الجعل بالتوالد وجعلها الزمخشرى في هذه الآية للظرفية المجازية مثل"ولكم في القصاص حياة" (و) بمعنى (الى) نحو"فردوا أيديهم في أفواههم"أى اليها ليعضوا عليها من شدة الغيظ (و) بمعنى (من) نحو هذا ذراع فىلثوب أى منه يعنى فلايعيبه لقلته"
(قوله غيرهم) أى كسيبويه
(قوله وللتوكيد) وهى الزائدة
(قوله اركبوها) أى فزيدت في للتوكيد
(قوله وبمعنى الباء) أى معناها اللائق بالمحل من الصاق وغيره
(قوله ازواجا) أى ذكرا وأنثى
(قوله بسبب الخ) أى ففى بمعنى الباء السببية
(قوله فىلقصاص حياة) أى فإن في هنا للظرفية المجازية لأنه لما كان القصاص موجبا للحياة فكأنه مشتمل عليها فجعل ظرفها توسعا
(قوله وبمعنى إلى) أى الجارة وهى الإنتهاء