(قوله مجازى) أى تشبيها لشمول المعنى لأفراده بتناول اللفظ مايصلح له
(قوله أعم وأخص) أى من العموم بمعنى الشمول والخصوص بمعنى عدم الشمول
(قوله في المعنى عام) أى كاللفظ
(قوله كما علم مما مر) أى من قوله وقيل من عوارضهما معا
(قوله فيقال) أى على قول هذا البعض
(قوله وللفظه عام) لم يقل وخاص كما قال في قوله قبله لعدم صحته لأن فرض الكلام هنا في لفظ المشركين وهو ليس بخاص وفرضه ثمة فىللفظ مطلقا
(قوله بالعكس) أى الأعم يندرج فىلأخص
(قوله اذ الحيوان) أى لفظه وهو الأعم
(قوله وغيره) أى كالفرس
(قوله لا بد فيه من الحيوانية) أى فإن معناه الحيوان الناطق
(قوله فصار) أى الحيوان
(قوله في الأخص) وهو الإنسان بمعنى الإستلزام أى لاستلزام الإنسان للحيوانية
(قوله بوصف اللفظ بالعموم) أى في نحو قولهم هذا اللفظ عام أصلا
(قوله مجردا عن معناه) أى بأن لاينظر اليه اصلا
(قوله فمدلوله) أى اللفظ العام
(قوله بين الجزئيات) أى الشخصية
@ (ومدلوله) أى العام في التركيب من حيث الحكم عليه (كلية أى محكوم فيه علىكل فرد) فرد (مطابقة اثباتا) خبرا أو أمرا (أو سلبا) نفيا أو نهيا نحو جاء عبيدى وما خالفوا فأكرمهم ولا تهنهم لأنه في قوة قضايا بعدد أفراده أى جاء فلان وجاء فلان وهكذا فيمامر الى آخره وكل منها محكوم فيه على فرده دال عليه مطابقة فما هو في قوتها محكوم فيه على كل فرد فرد دال عليه مطابقة فقول القرافى ان دلالة العام علىكل فرد فرد من أفراده خارجة عن الدلالات الثلاث المطابقة والتضمن والإلتزام مردود كما أوضحته في الحاشية مع زيادة وخرج بالكلية الكل والكلى فليس مدلول العام كلا أى محكوما فيه على مجموع الأفراد من حيث هو < 222 > مجموع نحو كل رجل في البلد يحمل الصخرة العظيمة أى مجموعهم والا لتعذر الإحتجاج به فىلنهى علىكل فرد ولم يزل العلماء يحتجون به عليه كما في نحو ولاتقتلوا النفس التى حرم الله ولاكليا أى محكوما فيه على