(قوله باللسان) خرج باللسان الثناء بغيره كالحمد النفسى وبالجميل الثناء بذلك على غير الجميل على قول ان الثناء في الخير والشر حقيقة وأما على أنه حقيقة في الخير فقط وهو الأشهر فذكره لتحقيق الماهية أو دفع توهم الجمع بين الحقيقة والمجاز وبالإختيارى المدح فإنه يعمه وغيره تأمل هـ الترمسى
(قوله فعل) أراد بالفعل ما يشتمل الإعتقاد ومعناه هنا اعتقاد اتصاف المحمود بصفة الكمال
(قوله بالكتاب العزيز) أى فإنه مفتتح بهما
(قوله وغيره) أى كابن حبان والحاكم
(قوله ذى بال) أى حال يهتم به شرعا بمعنى طلب الشارع إياه وجوبا أو ندبا أو تخييره إياه
(قوله البركة) أى التامة
(قوله وقدمت البسملة) أى على الحمدلة
(قوله والإجماع) أى الفعلى كما صرح به جمع والمراد بهذا الإجماع ان كل من جمع بينهما فهو يقدم البسملة على الحمدلة لفظا أو كتابة تأمل هـ
(قوله مختص بالله) أى مقصور عليه
(قوله كما أفادته الخ) أى لقاعدة ان المبتدأ اذا كان معرفا بأل يكون مقصورا على الخبر
(قوله غريزة) أى صفة جبلية ليست بمكتسبة بل خلقها الله تعالى بها يفارق الإنسان البهيمة
(قوله يتبعها) المراد التبعية على سبيل اللزوم لتلك الغريزة دون فكر ونظر
(قوله الآلات) أى القوة الظاهرة والباطنة
(قوله في شرح الخ) أى المسمى بـ"فتح الوهاب"بشرح الآداب
@ (وَالصَّلاَةُ) وهى من الله رحمة ومن الملائكة استغفار ومن الآدمى تضرع ودعاء (وَالسَّلاَمُ) بمعنى التسليم (عَلَىْ مُحَمَّدٍ) نبينا ومحمد علم منقول من اسم مفعول المضعف تسمى به نبينا بإلهام من الله تعالى تفاؤلا بأنه يكثر حمد الخلق له لكثرة صفاته الجميلة (وَآلِهِ) هم مؤمنو بنى هاشم وبنى المطلب (وَصَحْبِه) هو عند سيبويه اسم جمع لصحابة بمعنى الصحابى وهو كما سيأتى من اجتمع مؤمنا بنبينا صلى الله عليه وسلم وعطف الصحب على الآل الشامل لبعضهم لتشمل الصلاة والسلام باقيهم وجملتا الحمد والصلاة والسلام على من ذكر خبريتان لفظا انشائيتان معنى اذ القصد بالأولى الثناء على الله بأنه مالك لجميع الحمد من الخلق وبالثانية إيجاد الصلاة والسلام لا الإعلام بذلك < 7 > وان كان هو القصد بهما في الأصل (الْفَائِزِيْنَ) أى الناجين والظافرين (مِنَ اللهِ) متعلق بقولى (بِالْقَبُوْلِْ) قدم عليه هنا وفيما يأتى رعاية للسجع ويجوز تعلقه بما قبله