(قوله عنه) أى إمامه
(قوله وهذا هو الواقع الخ) وهو الصحيح كما قاله السيوطى اذا كان حافظا للمذهب و مقتصرا على المنقول
(قوله على التخريج) أى استنباط الوجوه على نصوص إمامه في المسائل
(قوله الإفتاء) أى بمذهب إمامه
(قوله قطعا) أى بلا خلاف
(قوله للمصنف) أى مصنف جمع الجوامع
(قوله وهو المتجه) أى ولا يتجه غيره
(قوله ذلك) أى كلام الآمدى
(قوله بعيد جدا) أى ولا سيما في هذه الأزمنة
(قوله لما أفاده الخ) أى من جواز الإفتاء لمجتهد الفتوى
@ (و) الأصح (انه يجوز خلو الزمان عن مجتهد) بأن لا يبقى فيه مجتهد وقيل لا يجوز مطلقا وقيل يجوز ان تداعى الزمان بتزلزل القواعد بأن أتت أشراط الساعة الكبرى كطلوع الشمس من مغربها (و) الأصح بعد جوازه (أنه يقع) لخبر الصحيحين"ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"وفى خبر مسلم"ان بين يدى الساعة أياما يرفع فيها العلم و ينزل فيها الجهل"ونحوه خبر البخارى ان من أشراط الساعة ان يرفع العلم أى بقبض أهله و يثبت الجهل و قيل لايقع لخبر الصحيحين أيضا بطرق"لاتزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق حتى يأتى أمر الله"أى الساعة كما صرح بها في بعض الطرق قال البخارى وهم أهل العلم. وأجيب بأن المراد بالساعة في هذا ما قرب منها جمعا بين الأدلة والترجيح من زيادتى وعبارة الأصل والمختار لم يثبت وقوعه وهو متردد بين الوقوع وعدمه
(قوله عن مجتهد) أى مطلق
(قوله مطلقا) أى سواء تداعى الزمان بتزلزل القواعد أم لا
(قوله ان تداعى الزمان) المراد بتداعى الزمان دعاء بعضه بعضا إلى الذهاب والزوال كناية عن إشرافه على الزوال والتغير عما كان