@ (فَهَذَا) المؤلف الحاضر ذهنا (مُخْتَصَرٌ) من الإختصار وهو تقليل اللفظ وتكثير المعنى (فِىْالأَصْلَيْنِ) عبر به دون الأصولين أى اصول الفقه واصول الدين ايثارا للتخفيف والاختصار (وَمَامَعَهُمَا) من المقدمات والتقليد واداب الفتيا وخاتمة التصوف (إِخْتَصَرْتُ فيْهِ جَمْعَ الْجَوَامِعِ لِلْعَلاَّمَةِ) شيخ الاسلام عبد الوهاب (الْتَاجِ) ابن الامام شيخ الاسلام تقى الدين (السُّبْكِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ) وتغمده بغفرانه وكساه حلى رضوانه (وَأَبْدَلْتُ مِنْهُ) أى من جمع الجوامع (غَيْرَ الْمُعْتَمَدِ وَالْوَاضِحِ بِهِمَا) أى بالمعتمد والواضح (مَعَ زِيَادَاتٍ حَسَنَةٍ) ستقف عليها ان شاء الله تعالى
(قوله من الإختصار) أى مأخوذ منه
(قوله اختصرت فيه) أى فىهذا المختصر
(قوله وتغمده) أى عمه وستره به ولا يخفى ما فيه من الإستعارة
(قوله حلى) الحلى بضم الحاء وكسرها مقصورا جمع حلية وهى الصفة والمعنى كساه الصفة التى تشتمله كالثوب من الرحمة الناشئة عن الرضوان
(قوله المعتزلة) هم أصحاب واصل بن عطاء
(قوله مع غيرهم) أى كبعض الأشاعرة أو الماتريدية الموافق للمعتزلة
@ (وَنَبَّهْتُ عَلَىْ خِلاَفِ الْمُعْتَزِلَة) ولو مع غيرهم < 8 > (بِعِنْدَنَا وَ) علىخلاف (غَيْرِهِمْ) وحده (بِالأَصَحِّ غَالِبًا) فيهما (وَسَمَّيْتُهُ:"لُبَّ الأُصُوْلِ"رَاجِيًا) أى مؤملا (مِنَ اللهِ) تعالى (الْقََبُوْلَ وَأَسْأَلُهُ النَفْعَ بِهِ) لمؤلفه وقارئه ومستمعه وسائر المؤمنين (فَإِنَّهُ خَيْرُ مَامُوْلٍ) أى مرجوّ
(قوله المعتزلة) هم أصحاب واصل بن عطاء
(قوله مع غيرهم) أى كبعض الأشاعرة أو الماتريدية الموافق للمعتزلة
(قوله عندنا) أى الأشاعرة وهم مع الماتريدية هى المرادة اذا أطلق أهل السنة والجماعة فشيخ الأولى أبو الحسن على بن اسماعيل الأشعرى وشيخ الثانية أبومنصور محمد بن محمد بن منصور الماتريدى هـ الترمسى بنقص
(قوله غيرهم) أىكالحنفية أو المالكية أو بعض أصحابنا
(قوله غالبا) أى فقد ينبه بقوله المختار كذا
*2* معنى المقدمة