(قوله عن عمل الرفع) أى ولاتتصل حينئذ الا بثلاثة افعال قل وكثر وطال قال في المغنى وعلة ذلك شبههن برب ولاتدخل حينئذ الا علىجملة فعلية صرح بفعلها هـ
(قوله أوالرفع والنصب) أى معا وهى المتصلة بأن واخواتها
(قوله والجر) هى المتصلة برب
(قوله عوضا) أى عن شئ آخر
(قوله للتقارب) أى بين صفتى النون والميم وان تباعدتا مخرجا
(قوله المنفى) وهو لاتفعل
(قوله للعلم به) أى من قوله افعل
@ (و) الرابع والعشرون (من) بكسر الميم (لابتداء الغاية) بمعنى المسافة من مكان نحو من المسجد الحرام وزمان نحو من أول يوم وغيرهما نحو انه من سليمان (غالبا) أى ورودها لهذا المعنى أكثر منه لغيره ولانتهائها) أى الغاية نحو قربت منه أى اليه (وللتبعيض) نحوحتى تنفقوا مما تحبون أى بعضه (وللتبيين) بأن يصح حمل مدخولها على المبهم قبلها < 191 > نحوما ننسخ من آية فاجتنبوا الرجس من الأوثان كأن يقال فىلأول ماننسخه آية وفى الثانى الرجس الأوثان (وللتعليل) نحو"يجعلون اصابعهم فىآذانهم من الصواعق"أى لأجلها والصاعقة الصيحة التى يموت من يسمعها أويغشى عليه (وللبدل) نحو"أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة"أى بدلها (ولتنصيص العموم) وهى الداخلة على نكرة لاتختص بالنفى نحو ما في الدار من رجل فهو بدون من ظاهر في العموم محتمل لنفى الواحد فقط وبها يتعين النفى للجنس (ولتوكيده) أى تنصيص العموم وهى الداخلة على نكرة تختص بالنفى نحو ما فىلدار من احد وهذا من زيادتى (وللفصل) بالمهملة أى للتمييز بأن تدخل على ثانى المتضادين نحو والله يعلم المفسد من المصلح حتى يميز الخبيث من الطيب ولابن هشام فيه نظر ذكرته في الحاشية مع جوابه (وبمعنى الباء) نحو ينظرون من طرف خفى أى به (و) بمعنى (عن) نحو قد كنا في غفلة من هذا أى عنه (و) بمعنى (فى) نحو اذا نودى للصلاة من يوم الجمعة أى فيه ونحو أرونى ماذا خلقوا من الأرض أى فيها (و) بمعنى (عند) نحو لن تغنى عنهم اموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أى عنده (و) بمعنى (على) نحو ونصرناه من القوم أى عليهم وقيل ضمن نصرناه معنى منعناه